ديسمبر 26، 2012

القراءة في البرازيل حق أيضاً للمشردين


إذا كانت الأفكار الجيدة تتجاوز الحدود، فهذه واحدة من هذه الأفكار الدراجة "بيسيكلوتيكا" عربة تحمل مكتبة صغيرة في مدينة ساو باولو، البرازيل.
المشروع عبارة عن طريقة مبتكرة وديناميكية لتشجيع القراءة، وبخاصة بين الناس الذين يعيشون في الشوارع، وذلك لأن المكتبات عادة ما تتطلب تحديد وثبات الإقامة لاستعارة الكتب.
وقد برزت مبادرة الدراجة من الحاجة الملحة واكتسبت الدعم من سكان ساو باولو، ووسائل الإعلام والشركات. بدءاً من أغسطس/ آب 2012، تم توزيع الكتب وذلك لتشجيع القراءة لمدة عام.

الدراجة قي ساحة سة، مدينة ساو باولو. من حساب جرين موبيليتي على فليكر. تحت رخصة المشاع الابداعي
الدراجة في ساحة بمدينة ساو باولو. 
تقاد الدراجة من قبل مندونسا روبسون، أمين مكتبة ذو 61 عاماً، الذي كان يقيم في شوارع ساو باولو. عند قراءته لرواية جورج أورويل مزرعة الحيوان  تغيرت وجهة نظره، مما يثبت قدرة القراءة على تحويل حياة الناس.
المبادرة هي جزء من أنشطة (المعهد الأخضر) وهي منظمة غير حكومية غير هادفة للربح تركز على وسائل بديلة ومستدامة للتنقل في المدن. عن طريق البريد الإلكتروني
على مدار السنة، قامت الدارجة بأكثر من 107,000 عملية استعارة دون أي بيروقراطية، بالاعتماد على مجموعة من أكثر من 30,000 كتاب. وفي الوقت الراهن، يعمل المعهد الأخضر بالإشراف على المشروع وتوسعه إلى المنظمات غير الحكومية الأخرى المهتمة في تبنيه. والدارجة تحمل أيضاً كتب برايل للمكفوفين، وتعزز الأنشطة في الساحات العامة، ويؤدي جولات تاريخية في الشوارع.
شعار المشروع من حساب جرين موبيليتي على فليكر. تحت رخصة المشاع الابداعي
شعار المشروع 
وقد أتى هذا العمل بأثر إيجابي، ولهذا فقد تم ترشيح مبادرة الدراجة ل [جائزة المواطن المستدام] في فئة البيئة والثقافة.
هذا وقد أظهرت مدينة ساو باولو احترامها للمبادرة. ففي سبتمبر/ أيلول 2011 تم سرقة الدارجة، ولكن تداعيات كبيرة من وسائل الإعلام المحلية ساهمت في تعويض المعدات. وتحولت هذه المحنة إلى تعبئة على موقع موفيرى لحشد التمويل على الإنترنت. تم استخدام فقد جمع مبلغ 12,000 ريال برازيلي لتجهيز دراجتين:
هذا وتتزود الدراجة أيضاً بخدمة الإنترنت المجانية من خلال الطاقة الشمسية أينما تذهب. وهي ليست فقط للمشردين. مع عدم وجود قيود، الدارجة تتيح الحصول على الترفيه والمعلومات والثقافة العامة للعاملين والجمهور والطلاب.
في البرازيل، أينما تذهب الدراجة فإنها تحمل رسالة مفادها أن الكتاب يمكن أن يغير حياة شخص ما. مع هذه الفكرة نفسها، منظمة مكتبات بلا حدود، على سبيل المثال، تجعل القراءة ممكنة لأولئك المعرضين للخطر والمحتاجين في هايتي، وإنشاء مكتبات متنقلة لخدمة السكان المحليين. العالم لديه أكثر من مساحة كافية للأساليب الإبداعية للمكتبات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق