مارس 15، 2009

معرض أبوظبي الدولي للكتاب ينطلق الثلاثاء

أبوظبي : تحت رعاية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الامارات تنطلق صباح الثلاثاء المقبل فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب بمشاركة أكثر من 600 دار نشر من أكثر من 50 دولة من مختلف دول العالم، وتعتبر الدورة الجديدة الأضخم في تاريخ المعرض الذي تنظمه شركة كتاب المشروع المشترك ما بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب...

مواعيد معارض الكتاب 2009

o معرض القاهره الدولي للكتاب من 22/ 1/2009 - 2/2/2009

o معرض الدار البيضاء للكتاب من 13 /2/2009 ــــ 22/ 2/2009

o معرض مسقط الدولي للكتاب من 24/ 2/ 2009 ـــ 6/ 3/ 2009

o معرض الرياض الدولي للكتاب من 3/ 3/2009 - 13/3/ 2009

o معرض ابوظبي الدولي للكتاب من 17/3/2009ـــ 22/3/2009

o معرض تونس الدولي للكتاب من 24/4/2009 ـــ 3/5/ 2009

o معرض طهران الدولي للكتاب من 1/5 / 2009ـــ 12/5/2009

o معرض عمان الدولي للكتاب من 1/10/2009ـــ 10/10/2009

o معرض الكتاب العربي بسوريا من 1/8/2009 ـــ 10/8/2009

o معرض صنعاء الدولي للكتاب من 26/10/2009ـــ 17/10/2009

o معرض الدولي للكتاب بالجزائر من 29/10/2009 ـــ 8/11/2009

o معرض الدوحة الدولي للكتاب من 24/ 12/2008 ـــ 3/1/2009

o معرض الكويت الدولي لكتب الاطفال من 17/11/2009 ــ 27/11/2009

o معرض القاهره الدولي لكتب الاطفال من 30/ 11/2002009ـــ 6/12/2009

o معرض الشارقة الدولي للكتاب من 4/ 12/ 2009ـــ 14/ 12/ 2009

o معرض بيروت العربي للكتاب من 28/11/2009ــ 11/12/2009

المصدر

http://forum.bnateeen.com/t34897/

نوفمبر 29، 2008

تنويه

آسف جدا للجميع لتأخيري في نشر الحلقات تباعا بسبب انتقالي للعمل بمكتبة الشارقة العامة وظروف العمل الجديد
وسوف تنشر بقية الحلقات إن شاء الله تباعا.......................

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (9)

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية

حوار صحفي مكتبي


في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : رضا محمد محمود النجار
العمر : 35 عاما
الجنسية : مصري
الوظيفة الحالية : مدرس المكتبات و المعلومات بكلية اللغة العربية بالمنوفية– جامعة الأزهر
الهوايات : القراءة – الرياضة- الاهتمامات السياسية .

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

سؤال مهم جدا وله دلالة بالنسبة لي شخصيا، بداية أود أن أشير في هذا الصدد إلى أنني حتى التحاقي بكلية الآداب بجامعة الأسكندرية لم أكن أعرف بوجود قسم للمكتبات و المعلومات ،حيث كانت هناك رغبة مني في الالتحاق بقسم الجغرافيا ،وبالفعل التحقت به وبعد شهر تقريبا من الدراسةانتقلت إلى قسم المكتبات بعد فتح باب التحويل بين الأقسام العلمية داخل الكلية ، والحمدلله كنت من الذين وفقهم الله في التحويل والانتقال إلى قسم المكتبات وذلك بعد حصولي على معلومات تؤكد أهمية القسم ومستقبله العلمي ، ومن العجيب أنني الوحيد الذي تم قبول تحويله من قسم الجغرافيا.

ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟

أرى من وجهة نظري أن هذا الشئ يمكن اعتباره الانتقال إلى قسم المكتبات و المعلومات ،فمنذ دخولي القسم تغير مسار حياتي تماما ، فأحببت هذا التخصص حبا كبيرا، وكانت سعادتي غامرة بتفوقي فيه منذ البداية، فقد كان هذا القسم بفضل الله سببا في اتساع مداركي وفهمى للأمور ، وأصبح هناك عشقا للقراءة في جميع المجالات بصفة عامة ومجال المكتبات بصفة خاصة.

هدفك في الحياة العامة والوطيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟

بداية هذا السؤال ايضا من الأسئلة المهمة، فالحكمة الشائعة " ما استحق أن يعيش من عاش لنفسه فقط"هي حقيقة ، وعلى هذا الأساس ينبغي ان يكون لكل منا هدفا في الحياة،لذا يقال دائما في التنمية البشرية"حدد هدفك وخذ القرار" وبالنسبة للحياة العامة فإن هدفي هو مساعدة الأخرين قدر الامكان وأدعوا الله سبحانه أن يوفقني في ذلك ، وبالنسبة للهدف الوظيفي أتمنى أن أكون متخصصا ناجحا في مجال المكتبات و المعلومات ، بالإضافة إلى إعداد بعض الأبحاث المهمة في التخصص والتي تشبعني علميا ومهنيا وثقافيا ، والحمد لله تحقق بعضها .


شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية :
الحبيب صلى الله عليه وسلم من الشخصيات التي أثرت في حياتي بصفة عامة وخاصة ، فالرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا ، ثم الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم ، ثم أبي رحمه الله رحمة واسعة وأمي بارك الله في عمرها، أما بالنسبة للحياة المهنية فقد تأثرت بعدد من الشخصيلت المهمة يأتي في مقدمتهم أستاذي و مشرفي "المخلص" الدكتور حسني الشيمي والذي تتلمذت على يديه في الماجستير و الدكتوراة ، ومن العجيب أني لم أكن أعرف الدكتور حسني قبل الماجستير ولكن الله سبحنه وتعالي قد وضعني في طريقه ووضعه في طريقي ، فكان نعم الأستاذ و المشرف، ثم الدكتورة "المخلصة " أمنية صادق والتي تقف دوما بجانب طلابها فجزاها الله خيرا ، إلى جانب الأساتذة الأكفاء أمثال الدكتور حشمت قاسم و الدكتور شعبان خليفة والدكتور محمد فتحي عبد الهادي.


ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

بصفة عامة أشعر أن مجال المكتبات العربي في تطور مستمر نظرا لاستخدام التقنيات في السنوات الأخيرة وظهور المنتديات وجماعات البحث والمدونات ، وإن كان هذا التطور يسير بطيئا ، وبطبيعة الحال لايمكن مفارنته مع غير ه بالخارج نظرا لاختلاف الثقافات والاهتمامات العلمية و البحثية و السياسية.

ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟

بداية ينبغي عند الحديث عن القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي فإن ذلك لايمكن فصله عن المشكلات التي تواجه المجالات الأخرى، ومن المشكلات التي تواجه مجال المكتات العربي من وجهة نظري عدم وجود معايير لضمان جودة التعليم في التخصص ، أثر ذلك على مستوى الطالب و الأستاذ ، بالاضافة إلى تأثيره الواضح علي البحث العلمي والرسائل الجامعية ، ومن وجهة نظري أيضا عدم اخلاص بعض المشرفين و المناقشين للرسائل الجامعية، فوجدت للأسف موضوعات غير جادة .

هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

أرى أننا نظلم المجتمع كثيرا في هذا الشأن وبخاصة المجتمع العلمي و البحثي و المثقف والذى ينظر إلينا نظرة احترام وتقدير، فقد تغيرت النظرة القديمة للتخصص والتي كانت تعبر عن جهل وعدم فهم من قبل الأخرين للمكتات و المعلومات ، ولكن المشكلة أننا في بعض الأحيان لانجيد تقديم أنفسنا للأخرين .

ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

الاقتراحات كثيرة ، ولكن ينبغي تكوين لجنة من الأساتذة "الكبار" لبحث قضايا المجال وأطالبهم جميعا بنبذ الخلافات جانبا لمصلحة المجال الذي يمر بظروف صعبة بعض الشئ ، ومن المقترحات المهمة 1- ضمان جودة التعليم المكتبي بصفة خاصة للإرتقاء بمستوى التخصص( طالب- أستاذ-مناهج ) 2- إعادة هيكلة المقررات بما يتناسب مع التطور التقني الذى نشهده 3- ضبط الجودة في مرحلة الدراسات العليا منع للفوضوية في اختيار ومناقشة الرسائل الجامعية 4- توحيد المناهج قدر المستطاع ووضع توصيف موحد في الدراسة 4- الإخلاص من جميع الأساتذة العاملين في المجال .

في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟


قد يبدو الحديث عن تحالفات وتعاونيات في مجال المكتبات العربي خروجا عن النص أو المألوف، فللأسف لم ينجح العرب في العمل الجماعي إلا نادرا ، ومع ذلك فربما كانت تجربة الفهرس العربي الموحد بداية لكسر هذا الحاجز، ولا مانع من إقامة مشروعات و تحلفات على غرار OCLC,VRD ولكن ذلك يتطلب الاخلاص من الجميع في العمل المكتبي .

ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

بداية ينبغي التأكيد على أن الأبتلاء سنة كونية يمحص الله سبحانه بها القلوب، وقد مررت بمواقف صعبة ولكن تجاوزتها بفضل الله سبحانه ثم بمساعدة المخلصين مع الصبر، وربما من اصعب المواقف التي مررت بها حرماني من دخول امتحان السنة التمهيدية للماجستير بقسم المكتبات بجامعة الأسكندرية قبل الامتحان بأسبوع بسبب تعنت بعض الأساتذه هناك ، وبعد هذا الحرمان فكرت مليا في ترك الدراسات العليا والعمل في وظيفة أخصائم مكتبات مدرسية مع العلم بأنني كنت في هذه الفترة أعمل معيدا بقسم المكتبات بكلية اللغة العربية بجامعةالأزهر بالمنوفية بعد اجتياز امتحان السنة التأهيلية، ولكن بفضل الله سبحانه هذه المحنة تحولت إلى منحة،فقد قرأت في العام التالي ما يقرب من 70% من الانتاج الفكري في التخصص ، هذا إلى جانب التتلمذ على أيدي أساتذة آخرين في العام التالي من السنة التمهيدية مثل الدكتور حشمت قاسم و الدكتور محمد فتحي عبد الهادي ، ووفقت في النجاح في العام التالي.

ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

في البداية ينبغي أن اخبرهم بأهمية هذا التخصص وهذه المهنة وأنها مهنة المهن، فالمكتبي يتعامل مع أفضل ما في الانسان وهو " العقل "ولكم أن تفخروا بهذه المهنة ، وينبغي الاخلاص و التفاني في رفع الكفاءة و المهارة و الفعالية عن طريق كثرة القراءة وبخاصة القراءة النقدية ، وينبغي أن نضع أيدينا معا لنطور هذا المجال .



سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.

يوليو 25، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (8)

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية

حوار صحفي مكتبي



في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : أروى عيسى حسن الياسري
العمر : 43 سنة
الجنسية : عراقية
الوظيفة الحالية : مدرس في الجامعة السورية الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا

الهوايات : الاهتمام بالادب العالمي وتحديدا في مجال الرواية وممارسة انواع متعددة من الانشطة الرياضية ولكن بعد سن الاربعين امارس رياضة المشي بانتظام.

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

بدأت هذه الرحلة في عام 1982 بعد ان أهلني المجموع العام لدرجات الامتحان الوزاري الالتحاق في هذا القسم وكانت رغبتي في البداية دراسة التاريخ واحمد الله لاني ابتعدت عن التاريخ .. احببت الاختصاص بعد الفصل الاول وقررت ان اتفوق فيه ومنذ المرحلة الثانية قررت ان احصل على معدل عالي يؤهلني لاتمام الدراسات العليا في مجال المكتبات والمعلومات والحمد لله تمكنت من تحقيق هذا الهدف .

ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟

منذ التحاقي بقسم المكتبات والمعلومات في كلية الاداب في الجامعة المستنصرية حددت مسار حياتي ولم يتغير هذا المسار حتى الان اذ كنت ولازلت اعمل وادرس واكتب في هذا المجال .

هدفك في الحياة العامة والوطيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟

الحمد لله حتى منتصف عام 2006 أي قبل اضطراري لمغادرة العراق كنت قد حققت العديد من الاهداف التي رسمتها لمسيرتي في الحياة العامة والوظيفية لكني اسعى الى تحقيق المزيد من التقدم والتطور في مجال عملي واتمنى ان اتعرف عن قرب على الوضع الذي وصلت اليه مهنة المكتبات والمعلومات في الدول المتقدمة بعد هذه التطورات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتغيير نمط وطبيعة العمل في المكتبات وانتشار المكتبات الرقمية وما الى ذلك من تطورات .

شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية :

الشخصية الاولى التي اثرت في حياتي العامة شخصية جدي (حسن هاشم الياسري) الذي علمني القراءة والكتابة منذ سن مبكرة الامر الذي جعلني التحق بالمدرسة الابتدائية قبل اقراني بسنة ، ومنه تعلمت القوة والصلابة عند مواجهة الصعاب او المشاكل ، والشخصية الثانية كان والدي الشاعر عيسى حسن الياسري ومنه تعلمت ان اكون عاطفية كونه شاعرا رومانسيا عشق المرأة والريف والمراعي ، ومن صلابة جدي ورومانسية والدي تمكنت من بناء شخصيتي التي اعتبرها متوازنة في الجمع بين القوة والعاطفة .
اما في حياتي المهنية فكان استاذي ومثلي الاعلى الدكتور جاسم محمد جرجيس الذي لازلت استنير برأيه واستشيره في كثير من الامور .. والشهيد الدكتور عبد اللطيف المياح الذي ساندني كثيرا في مرحلة الماجستير والدكتوراه .

ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

رغم سعي بعض المكتبات العربية خاصة الجامعية والبحثية الى تحسين اجراءاتها وخدماتها من خلال استخدام التقنيات الحديثة الا انها لم تصل الى مستوى المكتبات في الدول المتقدمة .. ولازال امامها الكثير لتصل الى هذا المستوى . ( انا لم اطلع مباشرة على واقع المكتبات في تلك الدول وهذا الرأي كونته من خلال متابعة النتاج الفكري العالمي في مجال المكتبات والمعلومات ) .. وبالنسبة للمقارنة نجد ان هناك تفاوتا في مستوى المكتبات على نطاق الوطن العربي فهناك مكتبات متطورة مثل مكتبة بلدية دبي العامة ومكتبة الاسكندرية وهناك مكتبات في بعض الدول لم تستخدم الحواسيب في انجاز اعمالها ولازالت تعمل بالاساليب القديمة .

ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟
يواجه مجال المكتبات والمعلومات العديد من التحديات والمشكلات اهمها :
1- لازالت برامج تأهيل اخصائيي المكتبات والمعلومات في الكثير من الجامعات العربية غير قادرة على استيعاب التطورات الحديثة في مجال المكتبات الامر الذي افرز لنا مشكلة ضعف كفاءات الخريجين من اقسام المكتبات والمعلومات من التعامل مع النظم المحوسبة .
2- من خلال الانترنيت تمكنا من مواكبة التطورات الحديثة في الاختصاص ومنها على سبيل المثال تقنية المكتبة الرقمية وقد الفت العديد من الدراسات والمقالات عنها ولكنها تناولتها بشكل نظري فقط ولم تقدم للمتلقي ما يساعده في التعرف على هذه التقنية بشكل تطبيقي .
3- قليل من المكتبيين اعتمدوا على التعليم الذاتي في تطوير مهاراتهم نتيجة لقلة برامج التعليم المستمر واذا وجدت فتكاليفها مرتفعة .. والكثير من المكتبيين يركنون الى الخمول الامر الذي جعل اخصائيي الحواسيب يسحبون البساط من تحت اقدامهم وهم الان مهددين بان يهمشوا او يصبحوا بلا فائدة .

هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

اعتقد بأن الزمن الذي كان ينظر المجتمع فيه الى مهنة المكتبات نظرة سلبية قد انتهى ، ومنذ بداية الثمانينات اصبح للمكتبي مكانته المهمة في المجتمع واقصد هنا المجتمع العربي واصبح مطلوبا في مؤسسات المعلومات التي لم تعد توكل مهمة المكتبة الى أي شخص كان بل انها كانت تشترط فيه المؤهلات المطلوبة لانجاز هذا العمل ، وبعضها تطلب المتفوقين حصرا لانها ادركت اهمية هذا التخصص نتيجة للتغيرات التي طرأت في العالم اجمع في مجال المعلومات وظهور مفهوم عصر المعلومات وما رافقته من وفرة في التأليف و النشر وظهور مصطلحات تدل على تلك الوفرة مثل ثورة المعلومات وانفجار المعلومات ..الخ ..
وهنا اود ان اشير الى امر مهم ، من الذي يجعل المجتمع يكون نظرة سلبية او ايجابية نحو مهنة ما ..أي مهنة كانت .. ؟ انهم اصحاب المهنة انفسهم من يساهمون بنسبة كبيرة في توجيه رأي ونظرة المجتمع عنهم .. وبالنسبة للمكتبي عندما يقوم بعمله بشكل متقن ويقدم الخدمات المناسبة للمستفيدين مما يوفر عليهم الجهد والوقت ويجعلهم يشعرون بقيمته ووجوده بالتأكيد سيغير من نظرة المجتمع اليه حتى اذا كانت سلبية .

ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

في الحقيقة هي ليست اقتراحات بل امنيات ...
اتمنى ان يعاد النظر في برامج تأهيل المكتبيين ليتمكنوا من مواكبة التطورات الكبيرة في المجال .. اتمنى توفير فرص التعليم المستمر للعاملين في مجال المكتبات ليتمكنوا من تجاوز الفرق بين مادرسوه سابقا وبين واقع العمل الجديد الذي يواجههم .. اتمنى ان يكون هناك تواصل وتعاون بين المكتبيين العرب خاصة اننا نعاني من فجوتين في هذا المجال .. واحدة تفصلنا عن العالم المتقدم ، رغم معرفتنا في الوقت الحاضر بما يجري في هذا العالم من تطور بشكل نظري وليس عملي .. واخرى تفصل الدول العربية الفقيرة عن الدول العربية الغنية .. اتمنى ان نبذل جهدنا كمكتبيين في تطوير انفسنا واثبات وجودنا في هذا العصر وان لا نرضى بالتهميش التبعية للتخصصات الاخرى كتخصصات الحواسيب والبرمجيات بل تكون علاقتنا معهم علاقة تعاون وان يكون احدنا مكملا للاخر .


في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟
نحن مشغولون في التجزئة والتقسيم لا بالتحالفات والتكتلات واذا وجدت فهي ................
لذا اعتذر عن الاجابة عن هذا السؤال .


ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟
كثيرة هي الصعاب التي واجهتها في حياتي ولست الوحيدة في ذلك اذ شاركني كل العراقيين في التعرض الى المحن ذاتها .. لكن اصعبها واقساها بدأت منذ منتصف عام 2006 عندما قررت مغادرة العراق لانه لم يعد بلدا يصلح للعيش او تربية جيل جديد .. المني قتل الطفولة واغتيال احلامها .. قتل العلماء والاطباء والمفكرين .. اقتلعت نفسي من جذورها وتركت جهد 20 سنة في العمل في المكتبات والتدريس بنيت فيها اسما وسمعة طيبة والتجأت الى سوريا
وانا الان ابدا من جديد .. من الصفر .. وحتى هذه اللحظة لم اتجاوزها ولا أظنني سأتمكن من ذلك.

ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

ادعوا الجميع الى الحفاظ على وجه المهنة الناصع وعدم التفريط بالجهود التي بذلها أساتذتنا الرواد من انحاء الوطن العربي كافة في ارساء قواعد هذه المهنة ومنحها مكانتها المشرفة وان تكون جهودنا موجهة بالاتجاه الصحيح لتتمة البناء الذي ارسوا لنا قواعده وعلينا تقع مسؤولية اعلاء هذا البناء .

سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنى دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.الشكر لكم على هذا الجهد المبارك في المساهمة بتطوير مهنة المكتبات والحفاظ على مكانتها ودورها في خدمة المجتمع .

يوليو 08، 2008

السلام عليكم

آسف جدا للانقطاع عن الكتابة والتحديث الفترة الماضية
لأسباب خاصة وأشكر جدا كل من اهتم بهذا الموضوع واستفسر عن أسباب الانقطاع
انتظروا قريبا جدا تكملة سلسلة أعلام وقضايا مكتبية

مايو 28، 2008

وداعا للكتاب !

من صحيفة :الندوة



المكتبات تشهد تراجعاً ملموساً في القراءة والقنوات الفضائية تحل مكانها

نشاط ملموس في موسم الاختبارات داخل المكتبات حالاً ما يختفي

مطلوب دراسة وحلول لهـــــذه الظاهــــــــرة

مكة المكرمة : إبراهيم جبريل تصوير: علي هوساوي



جاءت نتائج الدراسات التي قامت بها مؤسسة مستشارك للدراسات مذهلة حيث ذكرت الدراسة بأن أكثر من 45% من الشباب لم تعتب أرجلهم المكتبات منذ سنوات و30% يقرؤون فقط ولا يستعيرون ومعظمها مناهج دراسية و 15% تقتصر قراءتهم على الصحف والمجلات و10% يعتقدون أن الاستماع هو الهدف من القراءة (الندوة) استطلعت آراء بعض الشباب عن أهم الأسباب التي أدت إلى هجرة القراءة والمكتبات وخرجت لكم بهذه الآراء المتباينة.
هجران الكتاب
في البداية تحدث الأستاذ علي هوساوي مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية الدولية للتدريب والتطوير بالقول بالرغم أن أول كلمة نزلت من القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي كلمة اقرأ وما ذاك إلا لأهميتها في النهوض بالأفراد والأمم ولكن للأسف أقولها بكل حسرة أن الكتب والمكتبات تشكو من الهجر لقد أصبحنا نوصف عند الأمم بأننا أمة اقرأ ولكن لا نقرأ وهذه المشكلة ليست عند طبقة الشباب فحسب بل دبت وعمت في المجتمع لقد أصبح الواحد يعلل بأنه ليس لديه وقتاً للقراءة أو الذهاب إلى المكتبات بحكم مشاغل الحياة بينما تجده يقضي أوقاتاً طويلة في أمور أخرى لا تجني له شيئاً وإن قرأ تكون القراءة سطحية أو اطلاع في الصحف اليومية فقط وإذا تعمق في القراءة فمن أجل اختبار ينتظره فالقراءة أصبحت آخر الاهتمامات التي تغرس في الأجيال أو أقل الكماليات بل للأسف اندثرت عند البعض يقول أحد المفكرين نحن لا نشكو من ندرة الكتب الممتازة وإنما نشكو من ندرة القراء الممتازين وإن القارئ الجيد ليس الذي يقرأ كتباً كثيرة ولكنه إذا قرأ كتاباً قرأه بطريقة جيدة لابد أن نجعل القراءة من الضروريات ولا نجعلها هواية لنخصص جزءاً من مصروفنا لنبني مكتبات صغيرة في منازلنا لنخصص وقت للقراءة اليومية .
زمن السرعة
ويضيف الأستاذ عياد الصاعدي مدرس البحث والمكتبة بأننا اليوم أصبحنا في زمن السرعة والتقنية وأصبح الفرد يبحث عن الوسيلة التي تجعله يحصل على المعلومة في أسرع وقت ممكن كذلك ساد في الآونة الأخيرة مفهوم عدم الاهتمام بالكتاب رغم أن ذكر قيمة الكتاب وردت في القرآن الكريم حيث قال تعالى (فيها كتب قيمة) وجاءت القنوات الفضائية حيث وصلت نسبة متابعتها إلى 90% لتقف عائقاً جديداً في سبيل حث الناس على القراءة لذلك يجب مساعدة أولياء الأمور لأبنائهم في توضيح أهمية القراءة لهم وعدم جعل الانترنت المصدر الوحيد للحصول على المعرفة كذلك علينا تخصيص برامج في القنوات الفضائية التي تعنى بالجانب الثقافي وتقوم بتقديم برامج تحث على القراءة ودورها في بناء المجتمعات الحضارية وإعلانها لأهم الكتب التي تم إصدارها في الأسواق وهذه خطوة في اعتقادي إذا ما تمت فإنها ستعيد نوعاً من التوازن في طرق الحصول على معلومة.
ويرى ثاني عمر بأن التوهم بعدم حب القراءة وعدم إشباعها وتسليتها لوقت الشاب أحد أهم الأسباب التي جعلت القراءة تشهد تراجعاً من حيث الإقبال عليها يكمن جهل الشباب بأهمية القراءة وتوسيعها لعقله ومداركه وتفكيره وبالتالي لم يكتسب قيمة القراءة وهذا في اعتقادي ناتج عن عدم تنشئة معرفية حتى وصل إلى مرتبة الرتابة لا يتحرك ذاتيا كي يكتشف بنفسه وهذا أدى إلى عدم المبادرة وجعل الأشخاص يلجأون لبدائل غير القراءة ليجدوا فيها ذاتهم أو التي الأمور تربوا عليها.
تسعيرة الكتب
ويقول حمزة البلوشي بأنه يجب مراعاة تسعيرة الكتب حيث إن الكتب التي تحظى بإقبال كبير ومتزايد ورواج جيد غالباً ما تكون غالية الثمن والبعض لا يستطيع شراءها نظراً لقيمتها وهذا يجعل الشخص يحاول الابتعاد عن الكتب ككل وبعض المكتبات لدينا للأسف تفتقر للتهيئة الجيدة التي تغري القارئ لتكرار الذهاب إلى المكتبة مرة أخرى ما يجعله يبحث عن البدائل حتى وإن كانت فيها مضيعة لوقته لذلك يجب أن تكون هنا مبادرة لإقامة مشروع ضخم تتبناه إحدى الجهات الحكومية ذات العلاقة للبحث عن سبل تجعل أسعار الكتب في متناول الجميع وهذه الخطوة قد تحد من هجر الكتب والمكتبات.
وأضاف عبدالله حلبي مدرس اجتماعيات قائلاً: بأن عزوف المجتمع عن القراءة ناجم عن العديد من العوامل التي أدت إلى هجر الناس للقراءة والمكتبات ومن أهمها عدم تعويد الأبناء على القراءة وزرع أهميتها في نفوسهم وهذه مسؤولية ولي الأمر والمعلمين فدورهم مهم في حث الطلاب على القراءة وأهميتها وكيفية مساهمة العامل المعرفي في تكوين شخصيتهم ومدى إسهامه في اكتسابهم للثقة والجرأة في التعاملات والعلاقات الاجتماعية كذلك أحد أهم العوامل يكمن في الافتقار أو غياب القدوة أو التي لا تقدر قيمة القراءة.
أغلقنا باب الاستعارة
وتوجهنا لأمين مكتبة الدعوة بمكة الأستاذ إلياس فلاته بمكة المكرمة فقال لنا بأننا في المكتبة نعمل كل ما بوسعنا لنهيئ الجو لمرتادي مكتبنا ونقر بأن هناك قصوراً ونعمل جاهدين لتوفير المناخ المناسب للقراءة والاطلاع لكن بعض الناس يقومون باستعارة الكتب ولا يقومون بإعادتها وهذا أدى إلى خسارة المكتبة للعديد من الكتب القيمة والنادرة وهذه مشكلة جعلتنا نغلق باب الاستعارة وحقيقة كمكتبة نعاني من قلة المرتادين وقد باتت المكتبات في الآونة الأخيرة تشهد تراجعاً. كان في الماضي القريب كنا نرى أعداداً لا بأس بها في وقت الاختبارات تشهد المكتبة إقبالاً كبيراً وفي الأوقات الأخرى من السنة تختفي الرغبة في القراءة ومسؤولية الجميع دون استثناء تقع على الأسرة وكذلك الشخص نفسه ومؤسساتنا التعليمية والمكتبات الحكومية والأهلية انتهاءً بوسائل الإعلام المرئي والمقروء رسالتي بأن خير جليس في الزمان كتاب وعلينا أن نعيد النظر في حالنا مع القراءة


---------------------------------------------------------------------
تعليقي


حقيقة لا خيال


الكل يعلم ذلك ونحن كمكتبيين نضحك على أنفسنا

عندما بدأنا في تطوير المجال للأسف بدأنا بالتطوير من أعلى

ولم نهتم بأساس المجال.

وهذه هي النتيجة وأعتقد أنه النسبة أكبر من ذلك وأنها ستزيد الفترة القادمة

ولن تنفعنا إذا تطوير الوجهة المكتبية ما لم

نهتم بالتطوير من الداخل ودعم البيت

والعمل على جذب المجتمع بفئاته المختلفة إلى المكتبة

للأسف التجاهل هذا ليس على مستوانا نحن بل على كافة

المستويات إعلامية ورسمية بجانب انطباعات سيئة يحملها

أفراد المجتمع العربي عن أفراد المجال والاستهانة بالعاملين به.

ورغم هذا ندفن رؤوسنا في الرمال ونرى المجال متطور من زاويتنا نحن وتركنا رأي من يعنيهم الأمر والذين هم بالأساس أساس قيام الخدمة المكتبية.

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (7) د. عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية



حوار صحفي مكتبي



في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.
نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : د. عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ
الجنسية : سعودي
الوظيفة الحالية : عضو هيئة تدريس
الهوايات : الرحلات ، تسلق الجبال

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

الرحلة قديمة ، يمكن القول أنها بدأت منذ أن فتحت عيني على الدنيا ، إذ أن أول شيء رأيته في الحياة هو أن أبي يقرأ ، حيث كان يعمل معلما ، وهو من حفظة القرآن الكريم . لا شك أنه كان لذلك الأثر الأكبر في مسيرتي العلمية.
ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟

ذكرت في إجابة السؤال السابق أن شخصية والدي وطبيعة عمله واهتماماته الثقافية الواسعة كان لها اثر كبير في حياتي ، هناك أمر آخر هو أن والدتي كانت تعمل هي الأخرى معلمة . وكان لتحفيزهما معا لأبنائهما على العلم والمعرفة ، والجد والاجتهاد أثرا بالغا في تشكيل مسيرة حياة أبنائهما .
هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو؟ وهل تحقق أم لا ؟

هدفي في الحياة العامة أن أحسن تربية أبنائي وبناتي على نفس نهج والدي ، ليكونوا أفرادا صالحين في المجتمع ، يسهمون بأدوار إيجابية مفيدة . أما الهدف الوظيفي فيتمثل في أداء الأمانة المنوطة بي كطالب علم وكعضو هيئة تدريس ، وأن أسهم في نقل المعارف ، ومساعدة الطلاب على توسيع مداركهم ، واكتساب الخبرات والتجارب التي تعينهم على تحمل المسئولية ، والمساهمة بشكل ايجابي في تنمية المجتمع ، وخدمة الين ثم المليك والوطن.


شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية :

أول شخصيتان أثرتا في حياتي هما والدي ووالدتي ، ثم أخي الأكبر الذي توفاه الله إثر حادث مروري أليم ، وحيث قد سبق الكلام عن الوالدين ، فإن أخي الأكبر رحمه الله قد حفظ القرآن الكريم ظهرا عن قلب وهو ابن السادسة عشر ، وقد ضرب أروع الأمثلة في بر الوالدين والوفاء لهما . يكفي أن أتذكره وهو قائم على خدمة الوالدة التي كانت تعاني من مرض الربو ، وكيف كان يسهر الليل كله دون أن يغمض له جفن ، وقد كانت الوالدة تفيق بين تارة وأخرى ، فتدعو له ، وتحثه على النوم إ لاأنه كان يرفض ذلك لأنه يخشى أن يشغله النوم عن خدمتها . ثم يأتي دور أساتذتي الأجلاء في كافة مراحل الدراسة ، وبالأخص في مرحلة الدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان للمشرف البروفيسور ديفيد كيسر دورا كبيرا في صقل شخصيتي العلمية ، وقد أفدت منه المثابرة على البحث ، والجلد ، ومحاولة ربط النظرية بالواقع العملي.


ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

بالرغم من الخطوات الكثيرة التي تميزت بها الفترة الأخيرة ، حيث تمكنت مرافق المعلومات من الأخذ بأسباب التطور ، كما تم استحداث جمعيات مهنية تعنى بالمهنة والمنتمين إليها إضافة إلى توظيف الانترنت في البحث وفي توفير الخدمة ، وتوسيع قاعدة المستفيدين ، وصدور دوريات علمية جديدة ، وتطور البحث العلمي ، أقول بالرغم من كل ذلك هناك خطوات كثيرة يتعين القيام بها ، والالتصاق أكثر بالمجتمع وحاجات المستفيدين ودراستها والعمل على اتخاذ كافة السبل لتلبيتها . إذ من المؤسف أن الكثير من مرافق المعلومات تعد خططها وبرامجها بعيدا عن المستفيد والعميل ، بالرغم من العميل هو الأساس ويتعين أن يكون محور أي نشاط تقوم به تلك المرافق. هناك جانب تعليم المكتبات والمعلومات الذي يحتاج إلى تطوير وتحديث ليكون قادرا على تخريج الكفاءات التي يمكنها أن تسهم في خدمة المجتمع ، وفي تطوير المهنة.
ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟

من القضايا المهمة أن كل جهة تعمل بمعزل عن الأخرى ، و ينتج عن هذا ضياع كثير من الجهود والأموال بالإضافة إلى الوقت ، وكان بالإمكان توفير كل ذلك وتوجيهه في جوانب أخرى مفيدة. هناك تكرار للجهود ، ينتج عنها تكرا للأخطاء . أمر آخر هو ضعف العلاقات المهنية ، عدم التواصل فيما بين المهنيين . صحيح أن هناك بعض الأشخاص المخلصين الغيورين بادروا ببعض الجهود لتقريب المهنيين ،إلا أنها لا تزال جهود شخصية غير مكتملة ، وفي هذا الإطار تسجل الجمعيات المهنية غيابا شبه تام في رعاية المهنة والمنتمين غليها ، وفي تبني قضاياهم ومشكلاتهم ، والتحدث بلسانهم ، والدفاع عن حقوقهم إضافة إلى تطوير قدراتهم .
هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

نعم ، نظرة الكثيرين لا تزال سلبية ، وفي ظني أننا مسئولون عن ذلك. لأننا بدلا من أن ندعو الآخرين إلى تغيير نظرتهم إلى المهنة يتعين علينا القيام بأدوار رائدة في التعريف بالمهنة وبالخدمات التي يمكن تقديمها ، وفي إقناع الآخرين عن التغير الذي يمكن أن تحدثه في تطوير قدراتهم ، وفي تنمية معارفهم وصقل خبراتهم ، وارى أن مرافق المعلومات مع توفر وسائل متقدمة في الاتصال والحاسب لم يعد أمامها عذر للإنكماش واستمرار التقوقع . أرى أن الحاجة تقتضي إعادة النظر في الهياكل والسياسات والإجراءات ، وإعادة النظر في رؤية ورسالة مرافق المعلومات ، وفي فلسفة وجودها في المجتمع أساسا.
ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

أن نتق الله عز وجل في انفسنا ، وأن نعمل على التزود بما فيه خيرنا وخير مجتمعاتنا ، وأن يسعى كل منا للقيام بعمله بإخلاص وتفان ، وأن نسعى إلى تحقيق الجودة في أعمالنا لأن ذلك يعد مطلبا يدعو إليه ديننا الحنيف ، حيث التوجيه الرباني ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) ، وفي الحديث الشريف ( إذا عمل أحد منكم عملا أن يتقنه ) أو كما جاء في الحديث.




سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنى دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.

مايو 22، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (6) د. هند علوي

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية



حوار صحفي مكتبي



معنا اليوم د. هند علوي أستاذة مساعدة بالمركز الجامعي العربي التبسي بالجزائر
في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الاسم: هند علوي
العمر : 33سنة
الجنسية : جزائرية
الوظيفة الحالية : أستاذة مساعدة بالمركز الجامعي العربي التبسي . تبسة . الجزائر.
الهوايات: القراءة، البحث و التقصي، الرسم

- رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

رحلتي في علم المكتبات بدأت مند حصولي على شهادة البكالوريا وهي الشهادة التي تسمح لنا دخول الجامعة وطبعا كان التخصص علم المكتبات والمعلومات ، كنت نوعا ما مجبرة لأنه لم يكن التخصص الذي ارغب فيه ، لكن بعد إنهاء الدراسة الجامعية في مرحلة التدرج وعملي كمكتبية مساعدة بمكتبة مدرسية ، عرفت قيمة المكتبة ودور المكتبي الريادي في توجيه الطلبة وتقويم توجهاتهم وخاصة وانهم كانوا في مرحلة المراهقة . بعدها أكملت مشواري العلمي وتحصلت على شهادة الماجستير في علم المكتبات تخصص إعلام علمي وتقني وهي الشهادة التي فتحت لي أفاق العمل في مجال المكتبات كمديرة مكتبات جامعية ، وعندها أدركت أن العمل في المكتبات في هذا المستوى يتطلب شخصية مميزة واجتماعية لأنه إضافة إلى الاتصال على مستوى الجامعة مع الطلبة والأساتذة والعمال لابد من وجود ذكاء اقتصادي للممارسة التسويق في المكتبة بأحسن الطرق فضلا عن العقلية التجارية للاتصال مع الموردين من اجل عملية تنمية المجموعات ، طبعا هي الوظيفة التي أضافت إلى شهادتي العلمية تجربة مثمرة في الإدارة العلمية . وهي التي تفيدني ألان كأستاذة مساعدة بالجامعة، حيث أضيف إلى المعلومات النظرية خبرة تطبيقية. ألان انا أستاذة جامعية في مجال المكتبات وهي المهنة التي طمحت إليها .

- ما هو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟
عملي كصحفية مراسلة بجريدة معارضة بالجزائر لمدة أربع سنوات ، أضافت الى شخصيتي جراة وقدرة على التحليل والبحث والتقصي والغوص في أعماق الأمور .

- هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟
كان هدفي في الحياة العامةان أكون مميزة وقد تحقق لي دلك بلا غرور ما بقي هو جزء خاص ان أكون زوجة لرجل مميزوام لطفل يسجل اسمه في مدونات التاريخ ولم يتحقق الى الآن . ووظيفيًا، كان حلمي أن أكون أستاذًة جامعيًة وقد تحقق بفضل الله ومنته.



- ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟
ما تحتاجه مكتباتنا هو الاستثمار في العنصر البشري حتى يمكن له ليس تقديم خدمة عادية ولكن الإبداع والابتكار في كل مايقدم ، فلا يزال العنصر البشري أقل من نظيره في أوربا في معارفه ومهارته. كما نحتاج أيضًا إلى جمعيات مهنية وعلمية قادرة على دعم قطاع المكتبات بالتدريب والبحث العلمي وتطوير المعايير ونشر الممارسات السليمة. وقبل ذلك يحتاج مجال المكتبات والمعلومات إلى وعي الأنظمة السياسية وإدراكها لأهمية المعلومات في التنمية واتخاذ القرار.

- ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟مشكلات عديدة:
_ عدم وجود وعي سياسي لأهمية المعلومات وبالتالي المكتبات في قطاع التنمية .
_ عدم وجود استغلال فعال لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التوثيقية، الى جانب وجود جهود مبعثرة وغير موحدة في مجال تطوير خدمات المعلومات .
_ عدم توحيد العمل في المكتبات وعدم وجود شبكات مكتبات محلية ووطنية وإقليمية .ذ
_ لا يزال العمل المكتبي في آخر سلم الوظائف .

- هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

_ المشكل الحقيق يكمن في أهل الاختصاص وليس في المجتمع.فلا تقوم مهنة لا يقنع بها العاملين بها

- ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟
_ تصحيح مسار التكوين في مجال المكتبات والمعلومات ، وتطويره بحيث يحقق هدف منظومة الإبداع والابتكار التي يقوم عليها مجتمع المعلومات .ذ
_ استغلال تكنولوجيا المعلومات استغلال امثل في المكتبات
_ توحيد العمل في المجال المكتبي ، وتوحيد المعايير وأنظمة المعلومات الى جانب تشجيع قيام شبكات المكتبات والتكتلات المكتبية .
_ نشر الوعي بقيمة المكتبات في المحتمع ابتداءا من صناع القرار الى الفرد داخل الاسرة .



في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟
نعم التكتلات المكتبية من الأمور المهمة في مجتمع المعلومات ، وأظن ان هناك بصيص من الأمل في هذا المجال في العالم العربي / فمثلا في الجزائر يسعى مركز الإعلام العلمي والتقني الى إقامة تكتل لمكتبات جامعية . والطريق مفتوح لمثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات بالعلم العربي .


ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

أصعب فترة مررت بها كانت عندما تقلدت منصب محافظة مكتبات جامعية بجامعة أم البواقي بالجزائر ، وأم البواقي بالجزائر من الولايات الصغيرة والمنغلقة على نفسها ، الى جانب تحكم التقاليد والأعراف في كل الأمور حتى الإدارية منها ، الى جانب رفضهم لتقلد المرأة منصب أول في الإدارة خاصة وان كانت غريبة عن المنطقة ، وقد واجهت العديد من المشاكل في هذه المكتبة الجامعية ، رفض العمال للتغيير ، تدخل نقابة العمال عند محاولتي إدخال الأتمتة الى المكتبة بدعوى إحالة العديد منهم على البطالة لأنهم لم يكونوا من ذوي الاختصاص الى مستواهم العلمي المتدني . في الحقيقة لم استطع تجاوزها كلية لكن اتخذت بعض التدابير لمعاجة الموقف والى ألان وبالرغم من تغييري للمنصب الا أنني أحاول في الملتقيات العلمية المتخصصة طرح مشكل التغيير في المكتبات وضرورة توظيف المختصين في المجال ، واعتبار المكتبة الجامعية دعامة التعليم العالي وليس مركز لاحالة المعاقبين من العمال ........


ما هي الكلمة التي تود أن توجهيها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

مايمكن قوله : على ابناء مجال المكتبات الاقتناع بالمهنة المكتبية ثم الدفاع عليها بكل الطرق والوسائل فلا تقوم مهنة اهل الاختصاص لا يدافعن عنها.


سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.

مايو 18، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (5)

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية



حوار صحفي مكتبي

معنا اليوم د. كمال بوكرزازة أستاذ مساعد نائب رئيس قسم علم المكتبات جامعة منتوري قسنطينة

في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : كمال بوكرزازة
العمر : 41
الجنسية : جزائري
الوظيفة الحالية : أستاذ مساعد نائب رئيس قسم علم المكتبات جامعة منتوري قسنطينة
الهوايات : كثرة الإستماع للقرأن الكريم ثم تلاوته، القراءة،رصد الجديد في التكنولوجيات والمعلوماتية،الرياضة


رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

كنت ولعا ومهووسا بالمطالعة وبعدة لغات، كما كنت أنتهز الفرصة من خلال مشاركاتي في المسابقات العلمية والثقافية عندما كنت في مرحلة التعليم المتوسط،،إذ كنت أتسابق لمعرفتها ولو كانت في فصل الصيف،فأذهب للمكتبات شتاء وصيفا، في الحر والقر،فأنال في غالب الأحيان المراتب الأولى وأحظى بجوائز، جلها من الكتب فأزداد سعادة وغبطة لتكويني لمكتبة كبيرة بالبيت وأنا لم أصل بعد للجامعة.فتعرفت على أمهات الكتب العربية في اللغة والشرع منذ الصغر.
وفي الواقع أنا متعدد التخصصات،خريج المعهد التكنولوجي لتكوين أساتذة اللغة العربية1991-مرتبة الامتياز الأولى- حيث درست اللغة العربية لعدة سنوات.وبالموازاة مع ذلك كنت أواصل دراستي في علم المكتبات :ليسانس،ماجستير،دكتوراة.
ثم سجلت بالمعهد الوطني للتكوين تخصص إعلام آلي-معلوماتية- تخصص برمجة لمدة ثلاث سنوات، توجت بدبلوم تقني سامي في البرمجة،وأنا قيد التسجيل للدراسة لنيل شهادة مهندس دولة للعام القادم-بحوله وقوته-
ومن ثمة فإن رحلتي مع روعة المكتبات بدأت وأنا شبل صغير فأستاذ لغة عربية،ثم فضلت متابعة الدراسات في المكتبات رغم كثرة التخصصات وعشقي للغة الضاد والحياة مع سيبويه والفراهيدي، والفراء وغيرهم...
وما أعتز به كثيرا في مجال المكتبات هو مساهماتي في العمل الجمعوي كأمين عام سابق لجمعية المتخصصين في المكتبات والمعلومات والأرشيف Asibac بقسنطينة.حيث كنت أقوم بالمشاركة في تنشيط أيام دراسية علمية متخصصة في علم المكتبات على هامش المشاركة في تنظيم المعارض الوطنية للكتاب بدار الثقافة مالك حداد قسنطينة مع نشر المقالات العلمية تحت إسم جمعية المتخصصين في المكتبات والمعلومات والأرشيف "ASIBAC".
المشاركة بدراسات علمية متخصصة حول "مكتبات الأحياء بين المتطلبات والتكنولوجيات الحديثة" وفق المقاييس العلمية والعالمية في علوم المكتبات والمعلومات،وتطبيق تلك الدراسة بالمشاركة في إنشاء أول "مكتبة حي " بولاية قسنطينة أفريل 2002 ،وذلك كمديرفرقة العمل تحت إشراف جمعية المتخصصين في المكتبات والمعلومات والأرشيف

ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟

كلام الله الذي أنار لي ظلمات كادت تهوي بي إلى قاع سحيق،ثم تربية أمي وأبي وتوجيهاتهما لي ساعة الشدائد والمحن.

هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟

جعلت كل أهداف حياتي العامة والوظيفية تابعة للهدف الأسمى وهو رضوان الله عني في الدنيا والآخرة " ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم ّ
أما الأهداف الأخرى فهي
- أن يوفقني الله لإنشاء مكتبة عامة ضخمة مجانية لليتامى والمحتاجين والفقراء وذوي الإحتياجات الخاصة ، وتسخير كل ما تعلمته لكل روادها وزائريها.-عسى الله يوفقني قبل الموت.
- أن أكون كالغيث أينما وقع نفع، ذا شخصية مؤثرة بالخير والإصلاح والإعمار للوطن والأمة الإسلامية والناس قاطبة.
- أن أساهم كل عام في تخريج طلبة ممتازين في علم المكتبات،متقنين لعدة لغات،ومتمكنين من عديد التكنولوجيات.

ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

الحياة جهاد وكفاح" وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء "فكلما كان البلاء شديدا كوفئ صاحبه إذا صبر واحتسب بما لا يتصوره العقل.
إن حقيقة الإخلاص لا يعلمها إلا الله ، وكلما جعل العبد المخلص الله رقيبه ومحاميه، نال الجزاء الاعظم، ولو تنكر له كل الناس.
" أليس الله بكاف عبده "
وقد كانت التقوى ولا زالت هي المخرج الذي ألهمنيه الله –عزوجل وأطمح لتحقيقه
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"

شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية :

حبيب الغرباء وشفيع المذنبين –محمد صلى الله عليه وسلم
ولا أخفي تأثير الشيخ عبد الحميد بن باديس رائد النهضة العلمية والثقافية بالجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين بالجزائرأيام الإستدمار الفرنسي.
كما لا أنسى تأثير فقداني لرجال رحلوا –قلما يجود بهم الزمان- ما نسيتهم ولا أنساهم ولن أنساهم حتى يجمعني الله بهم. فإن تذكرهم يدفعني دوما للثبات والعمل والإخلاص حتى ألقى الله-عز وجل-

ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

لقد عرف الوطن العربي تطورات هامة في مجال المكتبات ولكن على اختلاف بين الأقطار،ولا اعتقد انه يمكن المقارنة مع غيره بالخارج بصفة عامة.فلا زالت النقائص كبيرة والسلبيات عديدة رغم المجهودات المبذولة.

ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟

- تأثير المصالح الشخصية أحيانا على الأهداف النبيلة والمشاريع المشتركة.
- العمل المناسباتي والإرتجالي في الكثير من اللقاءات والأعمال.
- الصراعات الوهمية على حساب مصلحة الوطن والأمة قاطبة
- هناك توحيد في الاجتماعات واختلاف في الجدية والمثابرة والتواصل.
- غياب أعمال تقويمية منتظمة ومتابعة لكل الإنجازات والمشاريع السابقة
- نسيان وتهميش لبعض الكفاءات الممتازة والقادرة على التفعيل والتحسين.

هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

هل قمنا بواجبنا كما ينبغي كمكتبيين وأساتذة في علوم المكتبات والمعلومات؟
هل نزلنا من برجنا العاجي الأكاديمي بالجامعة وتوجهنا للمجتمع بكل أطيافه، وساهمنا في تأسيس جمعيات محلية وجهوية ؟
هل ساهمنا في تأسيس مكتبات للأحياء المعزولة؟
كم هو عدد الأبحاث والدراسات العلمية العربيةحول المكتبات العامة، المدرسية... ومقارنتها بالتي تنصب حول المكتبات الجامعية فقط ؟

ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

- عدم إقصاء الكفاءات الممتازة و ذوي المهارات الكبرى قي الوطن العربي.
- العمل وفق تخطيط استياتيجي شامل، لا يقصي فئة ما، أو مكتبة معينة من الأهداف والمشاريع الموضوعة.
- تطوير المناهج الدراسية وتحسين طرق التعليم .
- توظيف التكنولوجيات الجديدة بطريقة فعالة وموسعة لكل المكتبات.
- الإهتمام بالعمل الجمعوي وتوسيعه : محليا ، جهويا، وطنيا ، إقليميا...
- عقد زيارات وتبادلات منتظمة بين المكتبات العربية للإستفادة من الخبرات.
- إجراء دراسات تقويمية موضوعية .

في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟

- يجب قبل ذلك إخلاص النوايا وصدق التوجهات عند وضع المشاريع وعقد الإتفاقيات المشتركة.
- لا زلنا بعيدين عن مثل هذه التكتلات، ولعل الفهرس العربي ولعل الفهرس العربي الموحد مثال يحتذى به لإنجاز مشاريع أخرى،كما قال زميلي د.صالح المسند.
و يمكن للأمل أن يتحقق بما يلي :
- عدم إقصاء الكفاءات الممتازة و ذوي المهارات الكبرى قي الوطن العربي.
- إنشاء تكتل عملي يضم تلك المهارات، وأقول عملي وليس شكلي، يكون نواة فعلية للتكتلات الناجحة، بشرط أن يكون أعضاؤه عمليين ومطبقين وليس كلاميين ومناسباتيين.
- الإستماع ومنح الفرصة للإطلاع على بعض التجارب المحلية أو الوطنية المطمورة.
- تعميم الإستفادة من تجارب الدول المتقدمة لكل الأقطار العربية.

ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

- يجب أن نحاسب كل واحد منا قبل أن يحاسب غيره بسؤال بسيط
ماذا أنجز لنفسه وماذا قدم لغيره خلال أسبوع ؟ خلال شهر ؟ خلال عام ؟
- إتقان اللغة العربية أساس كل تعليم وتكوين، وإني لأتألم حسرة أن أصبحت العامية وسيلة للتواصل بين بعض الأساتذة والطالب داخل حصة الدرس والجامعة.
- أن نكون فاعلين في المجتمع ومؤثرين، فلا يكفي تقديم الدروس والمحاضرات ونسيان المشاريع الخيرية كإنشاء مكتبة، و المشاركة بإثرائها بإهداء الكتب ...
- أن نجعل العمل التطوعي والمجاني جزء من حياتنا في العمل الجمعوي والمكتبات العامة،و محطة في حياتنا العلمية والعملية.

سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنى دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.