مايو 14، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (4)

حوار صحفي مكتبي

معنا اليوم الدكتورة هديل شوكت أستاذ قسم علوم الحاسبات ونظم المعلومات كلية المنصور الجامعة

في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.


نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : هديل شوكت كريم العبيدي
العمر : 32
الجنسية : عراقية
الوظيفة الحالية : عضو هيئة تدريس
الهوايات : المطالعة-الشعر -السفر

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟


البداية كانت في كلية المنصور الجامعة –قسم علوم الحاسبات ونظم المعلومات (العراق-بغداد) من خلال تجربة بناء مكنز الي يعتمد علة تقنية التنقيب عن البيانات (DataMining)



ما هو أكثر شئ كان له الأثر البالغ في حياتكم ؟


إحداث بلدي العراق


أهم أهدافك التي كنت دوما تسعين لتحقيقها ؟

تكوين مسار علمية ومعرفي خاص بالمجتمع العربي يعتمد على التطبيق وتكون لنا فيه بصمة بالبناء والمشاركة



شخصيات أثرت في حياتك:
والدي(رحمه الله)
اخوتي: مظفر حفظه الله
حمزة(رحمه الله)



من وجهة نظركم كيف ترين حال المجال المكتبي العربي؟

يحتاج الى إدخال وتطبيق قوي وفعال لتقنيات وأدوات تكنولوجيا المعلومات من ناحية التطبيق العملي وبناء صناعة برمجيات عربية



هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

المجتمع يحتاج إلى وعي كامل لدور المكتبات وكيفية استغلال هذا المجال لخدمته


ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

إدماج تخصص علوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في صياغة جديدة للهيكل العام له



في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟

توجد تكتلات واتحادات عربية خاصة بالمكتبات والمعلومات


ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

فقدان أخي الصغير وانا بالأيام الأولى في الغربة ، تجاوزتها بالتوكل على الله والانغماس بالعمل الأكاديمي والبحثي


ما هي الكلمة التي تودين توجيهها لأبناء المجال؟


إن تخصصكم رائع ومفيد ، تحتاجون إلى مواكبة الحداثة والوعي الكامل لدوركم فانتم بمجالكم تكونون بيئة خصبة لتطويع العلوم الأخرى لخدمة مجالكم وتطوير مهنتكم






سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق