مايو 28، 2008

وداعا للكتاب !

من صحيفة :الندوة


المكتبات تشهد تراجعاً ملموساً في القراءة والقنوات الفضائية تحل مكانها

نشاط ملموس في موسم الاختبارات داخل المكتبات حالاً ما يختفي

مطلوب دراسة وحلول لهـــــذه الظاهــــــــرة

مكة المكرمة : إبراهيم جبريل تصوير: علي هوساوي



جاءت نتائج الدراسات التي قامت بها مؤسسة مستشارك للدراسات مذهلة حيث ذكرت الدراسة بأن أكثر من 45% من الشباب لم تعتب أرجلهم المكتبات منذ سنوات و30% يقرؤون فقط ولا يستعيرون ومعظمها مناهج دراسية و 15% تقتصر قراءتهم على الصحف والمجلات و10% يعتقدون أن الاستماع هو الهدف من القراءة (الندوة) استطلعت آراء بعض الشباب عن أهم الأسباب التي أدت إلى هجرة القراءة والمكتبات وخرجت لكم بهذه الآراء المتباينة.
هجران الكتاب
في البداية تحدث الأستاذ علي هوساوي مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية الدولية للتدريب والتطوير بالقول بالرغم أن أول كلمة نزلت من القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي كلمة اقرأ وما ذاك إلا لأهميتها في النهوض بالأفراد والأمم ولكن للأسف أقولها بكل حسرة أن الكتب والمكتبات تشكو من الهجر لقد أصبحنا نوصف عند الأمم بأننا أمة اقرأ ولكن لا نقرأ وهذه المشكلة ليست عند طبقة الشباب فحسب بل دبت وعمت في المجتمع لقد أصبح الواحد يعلل بأنه ليس لديه وقتاً للقراءة أو الذهاب إلى المكتبات بحكم مشاغل الحياة بينما تجده يقضي أوقاتاً طويلة في أمور أخرى لا تجني له شيئاً وإن قرأ تكون القراءة سطحية أو اطلاع في الصحف اليومية فقط وإذا تعمق في القراءة فمن أجل اختبار ينتظره فالقراءة أصبحت آخر الاهتمامات التي تغرس في الأجيال أو أقل الكماليات بل للأسف اندثرت عند البعض يقول أحد المفكرين نحن لا نشكو من ندرة الكتب الممتازة وإنما نشكو من ندرة القراء الممتازين وإن القارئ الجيد ليس الذي يقرأ كتباً كثيرة ولكنه إذا قرأ كتاباً قرأه بطريقة جيدة لابد أن نجعل القراءة من الضروريات ولا نجعلها هواية لنخصص جزءاً من مصروفنا لنبني مكتبات صغيرة في منازلنا لنخصص وقت للقراءة اليومية .
زمن السرعة
ويضيف الأستاذ عياد الصاعدي مدرس البحث والمكتبة بأننا اليوم أصبحنا في زمن السرعة والتقنية وأصبح الفرد يبحث عن الوسيلة التي تجعله يحصل على المعلومة في أسرع وقت ممكن كذلك ساد في الآونة الأخيرة مفهوم عدم الاهتمام بالكتاب رغم أن ذكر قيمة الكتاب وردت في القرآن الكريم حيث قال تعالى (فيها كتب قيمة) وجاءت القنوات الفضائية حيث وصلت نسبة متابعتها إلى 90% لتقف عائقاً جديداً في سبيل حث الناس على القراءة لذلك يجب مساعدة أولياء الأمور لأبنائهم في توضيح أهمية القراءة لهم وعدم جعل الانترنت المصدر الوحيد للحصول على المعرفة كذلك علينا تخصيص برامج في القنوات الفضائية التي تعنى بالجانب الثقافي وتقوم بتقديم برامج تحث على القراءة ودورها في بناء المجتمعات الحضارية وإعلانها لأهم الكتب التي تم إصدارها في الأسواق وهذه خطوة في اعتقادي إذا ما تمت فإنها ستعيد نوعاً من التوازن في طرق الحصول على معلومة.
ويرى ثاني عمر بأن التوهم بعدم حب القراءة وعدم إشباعها وتسليتها لوقت الشاب أحد أهم الأسباب التي جعلت القراءة تشهد تراجعاً من حيث الإقبال عليها يكمن جهل الشباب بأهمية القراءة وتوسيعها لعقله ومداركه وتفكيره وبالتالي لم يكتسب قيمة القراءة وهذا في اعتقادي ناتج عن عدم تنشئة معرفية حتى وصل إلى مرتبة الرتابة لا يتحرك ذاتيا كي يكتشف بنفسه وهذا أدى إلى عدم المبادرة وجعل الأشخاص يلجأون لبدائل غير القراءة ليجدوا فيها ذاتهم أو التي الأمور تربوا عليها.
تسعيرة الكتب
ويقول حمزة البلوشي بأنه يجب مراعاة تسعيرة الكتب حيث إن الكتب التي تحظى بإقبال كبير ومتزايد ورواج جيد غالباً ما تكون غالية الثمن والبعض لا يستطيع شراءها نظراً لقيمتها وهذا يجعل الشخص يحاول الابتعاد عن الكتب ككل وبعض المكتبات لدينا للأسف تفتقر للتهيئة الجيدة التي تغري القارئ لتكرار الذهاب إلى المكتبة مرة أخرى ما يجعله يبحث عن البدائل حتى وإن كانت فيها مضيعة لوقته لذلك يجب أن تكون هنا مبادرة لإقامة مشروع ضخم تتبناه إحدى الجهات الحكومية ذات العلاقة للبحث عن سبل تجعل أسعار الكتب في متناول الجميع وهذه الخطوة قد تحد من هجر الكتب والمكتبات.
وأضاف عبدالله حلبي مدرس اجتماعيات قائلاً: بأن عزوف المجتمع عن القراءة ناجم عن العديد من العوامل التي أدت إلى هجر الناس للقراءة والمكتبات ومن أهمها عدم تعويد الأبناء على القراءة وزرع أهميتها في نفوسهم وهذه مسؤولية ولي الأمر والمعلمين فدورهم مهم في حث الطلاب على القراءة وأهميتها وكيفية مساهمة العامل المعرفي في تكوين شخصيتهم ومدى إسهامه في اكتسابهم للثقة والجرأة في التعاملات والعلاقات الاجتماعية كذلك أحد أهم العوامل يكمن في الافتقار أو غياب القدوة أو التي لا تقدر قيمة القراءة.
أغلقنا باب الاستعارة
وتوجهنا لأمين مكتبة الدعوة بمكة الأستاذ إلياس فلاته بمكة المكرمة فقال لنا بأننا في المكتبة نعمل كل ما بوسعنا لنهيئ الجو لمرتادي مكتبنا ونقر بأن هناك قصوراً ونعمل جاهدين لتوفير المناخ المناسب للقراءة والاطلاع لكن بعض الناس يقومون باستعارة الكتب ولا يقومون بإعادتها وهذا أدى إلى خسارة المكتبة للعديد من الكتب القيمة والنادرة وهذه مشكلة جعلتنا نغلق باب الاستعارة وحقيقة كمكتبة نعاني من قلة المرتادين وقد باتت المكتبات في الآونة الأخيرة تشهد تراجعاً. كان في الماضي القريب كنا نرى أعداداً لا بأس بها في وقت الاختبارات تشهد المكتبة إقبالاً كبيراً وفي الأوقات الأخرى من السنة تختفي الرغبة في القراءة ومسؤولية الجميع دون استثناء تقع على الأسرة وكذلك الشخص نفسه ومؤسساتنا التعليمية والمكتبات الحكومية والأهلية انتهاءً بوسائل الإعلام المرئي والمقروء رسالتي بأن خير جليس في الزمان كتاب وعلينا أن نعيد النظر في حالنا مع القراءة


---------------------------------------------------------------------
تعليقي


حقيقة لا خيال


الكل يعلم ذلك ونحن كمكتبيين لم ننتبه

عندما بدأنا في تطوير المجال للأسف بدأنا بالتطوير من أعلى

ولم نهتم بأساس المجال.

وهذه هي النتيجة وأعتقد أنه النسبة أكبر من ذلك وأنها ستزيد الفترة القادمة

ولن تنفعنا إذا تطوير الوجهة المكتبية ما لم

نهتم بالتطوير من الداخل ودعم البيت

والعمل على جذب المجتمع بفئاته المختلفة إلى المكتبة

للأسف التجاهل هذا ليس على مستوانا نحن بل على كافة

المستويات إعلامية ورسمية بجانب انطباعات سيئة يحملها

أفراد المجتمع العربي عن أفراد المجال والاستهانة بالعاملين به.


إقرأ المزيد »

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (7) د. عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية



حوار صحفي مكتبي



في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.
نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : د. عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ
الجنسية : سعودي
الوظيفة الحالية : عضو هيئة تدريس
الهوايات : الرحلات ، تسلق الجبال

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

الرحلة قديمة ، يمكن القول أنها بدأت منذ أن فتحت عيني على الدنيا ، إذ أن أول شيء رأيته في الحياة هو أن أبي يقرأ ، حيث كان يعمل معلما ، وهو من حفظة القرآن الكريم . لا شك أنه كان لذلك الأثر الأكبر في مسيرتي العلمية.
ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟

ذكرت في إجابة السؤال السابق أن شخصية والدي وطبيعة عمله واهتماماته الثقافية الواسعة كان لها اثر كبير في حياتي ، هناك أمر آخر هو أن والدتي كانت تعمل هي الأخرى معلمة . وكان لتحفيزهما معا لأبنائهما على العلم والمعرفة ، والجد والاجتهاد أثرا بالغا في تشكيل مسيرة حياة أبنائهما .
هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو؟ وهل تحقق أم لا ؟

هدفي في الحياة العامة أن أحسن تربية أبنائي وبناتي على نفس نهج والدي ، ليكونوا أفرادا صالحين في المجتمع ، يسهمون بأدوار إيجابية مفيدة . أما الهدف الوظيفي فيتمثل في أداء الأمانة المنوطة بي كطالب علم وكعضو هيئة تدريس ، وأن أسهم في نقل المعارف ، ومساعدة الطلاب على توسيع مداركهم ، واكتساب الخبرات والتجارب التي تعينهم على تحمل المسئولية ، والمساهمة بشكل ايجابي في تنمية المجتمع ، وخدمة الين ثم المليك والوطن.


شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية :

أول شخصيتان أثرتا في حياتي هما والدي ووالدتي ، ثم أخي الأكبر الذي توفاه الله إثر حادث مروري أليم ، وحيث قد سبق الكلام عن الوالدين ، فإن أخي الأكبر رحمه الله قد حفظ القرآن الكريم ظهرا عن قلب وهو ابن السادسة عشر ، وقد ضرب أروع الأمثلة في بر الوالدين والوفاء لهما . يكفي أن أتذكره وهو قائم على خدمة الوالدة التي كانت تعاني من مرض الربو ، وكيف كان يسهر الليل كله دون أن يغمض له جفن ، وقد كانت الوالدة تفيق بين تارة وأخرى ، فتدعو له ، وتحثه على النوم إ لاأنه كان يرفض ذلك لأنه يخشى أن يشغله النوم عن خدمتها . ثم يأتي دور أساتذتي الأجلاء في كافة مراحل الدراسة ، وبالأخص في مرحلة الدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان للمشرف البروفيسور ديفيد كيسر دورا كبيرا في صقل شخصيتي العلمية ، وقد أفدت منه المثابرة على البحث ، والجلد ، ومحاولة ربط النظرية بالواقع العملي.


ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

بالرغم من الخطوات الكثيرة التي تميزت بها الفترة الأخيرة ، حيث تمكنت مرافق المعلومات من الأخذ بأسباب التطور ، كما تم استحداث جمعيات مهنية تعنى بالمهنة والمنتمين إليها إضافة إلى توظيف الانترنت في البحث وفي توفير الخدمة ، وتوسيع قاعدة المستفيدين ، وصدور دوريات علمية جديدة ، وتطور البحث العلمي ، أقول بالرغم من كل ذلك هناك خطوات كثيرة يتعين القيام بها ، والالتصاق أكثر بالمجتمع وحاجات المستفيدين ودراستها والعمل على اتخاذ كافة السبل لتلبيتها . إذ من المؤسف أن الكثير من مرافق المعلومات تعد خططها وبرامجها بعيدا عن المستفيد والعميل ، بالرغم من العميل هو الأساس ويتعين أن يكون محور أي نشاط تقوم به تلك المرافق. هناك جانب تعليم المكتبات والمعلومات الذي يحتاج إلى تطوير وتحديث ليكون قادرا على تخريج الكفاءات التي يمكنها أن تسهم في خدمة المجتمع ، وفي تطوير المهنة.
ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟

من القضايا المهمة أن كل جهة تعمل بمعزل عن الأخرى ، و ينتج عن هذا ضياع كثير من الجهود والأموال بالإضافة إلى الوقت ، وكان بالإمكان توفير كل ذلك وتوجيهه في جوانب أخرى مفيدة. هناك تكرار للجهود ، ينتج عنها تكرا للأخطاء . أمر آخر هو ضعف العلاقات المهنية ، عدم التواصل فيما بين المهنيين . صحيح أن هناك بعض الأشخاص المخلصين الغيورين بادروا ببعض الجهود لتقريب المهنيين ،إلا أنها لا تزال جهود شخصية غير مكتملة ، وفي هذا الإطار تسجل الجمعيات المهنية غيابا شبه تام في رعاية المهنة والمنتمين غليها ، وفي تبني قضاياهم ومشكلاتهم ، والتحدث بلسانهم ، والدفاع عن حقوقهم إضافة إلى تطوير قدراتهم .
هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

نعم ، نظرة الكثيرين لا تزال سلبية ، وفي ظني أننا مسئولون عن ذلك. لأننا بدلا من أن ندعو الآخرين إلى تغيير نظرتهم إلى المهنة يتعين علينا القيام بأدوار رائدة في التعريف بالمهنة وبالخدمات التي يمكن تقديمها ، وفي إقناع الآخرين عن التغير الذي يمكن أن تحدثه في تطوير قدراتهم ، وفي تنمية معارفهم وصقل خبراتهم ، وارى أن مرافق المعلومات مع توفر وسائل متقدمة في الاتصال والحاسب لم يعد أمامها عذر للإنكماش واستمرار التقوقع . أرى أن الحاجة تقتضي إعادة النظر في الهياكل والسياسات والإجراءات ، وإعادة النظر في رؤية ورسالة مرافق المعلومات ، وفي فلسفة وجودها في المجتمع أساسا.
ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

أن نتق الله عز وجل في انفسنا ، وأن نعمل على التزود بما فيه خيرنا وخير مجتمعاتنا ، وأن يسعى كل منا للقيام بعمله بإخلاص وتفان ، وأن نسعى إلى تحقيق الجودة في أعمالنا لأن ذلك يعد مطلبا يدعو إليه ديننا الحنيف ، حيث التوجيه الرباني ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) ، وفي الحديث الشريف ( إذا عمل أحد منكم عملا أن يتقنه ) أو كما جاء في الحديث.




سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنى دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.
إقرأ المزيد »

مايو 22، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (6) د. هند علوي

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية



حوار صحفي مكتبي



معنا اليوم د. هند علوي أستاذة مساعدة بالمركز الجامعي العربي التبسي بالجزائر
في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الاسم: هند علوي
العمر : 33سنة
الجنسية : جزائرية
الوظيفة الحالية : أستاذة مساعدة بالمركز الجامعي العربي التبسي . تبسة . الجزائر.
الهوايات: القراءة، البحث و التقصي، الرسم

- رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

رحلتي في علم المكتبات بدأت مند حصولي على شهادة البكالوريا وهي الشهادة التي تسمح لنا دخول الجامعة وطبعا كان التخصص علم المكتبات والمعلومات ، كنت نوعا ما مجبرة لأنه لم يكن التخصص الذي ارغب فيه ، لكن بعد إنهاء الدراسة الجامعية في مرحلة التدرج وعملي كمكتبية مساعدة بمكتبة مدرسية ، عرفت قيمة المكتبة ودور المكتبي الريادي في توجيه الطلبة وتقويم توجهاتهم وخاصة وانهم كانوا في مرحلة المراهقة . بعدها أكملت مشواري العلمي وتحصلت على شهادة الماجستير في علم المكتبات تخصص إعلام علمي وتقني وهي الشهادة التي فتحت لي أفاق العمل في مجال المكتبات كمديرة مكتبات جامعية ، وعندها أدركت أن العمل في المكتبات في هذا المستوى يتطلب شخصية مميزة واجتماعية لأنه إضافة إلى الاتصال على مستوى الجامعة مع الطلبة والأساتذة والعمال لابد من وجود ذكاء اقتصادي للممارسة التسويق في المكتبة بأحسن الطرق فضلا عن العقلية التجارية للاتصال مع الموردين من اجل عملية تنمية المجموعات ، طبعا هي الوظيفة التي أضافت إلى شهادتي العلمية تجربة مثمرة في الإدارة العلمية . وهي التي تفيدني ألان كأستاذة مساعدة بالجامعة، حيث أضيف إلى المعلومات النظرية خبرة تطبيقية. ألان انا أستاذة جامعية في مجال المكتبات وهي المهنة التي طمحت إليها .

- ما هو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟
عملي كصحفية مراسلة بجريدة معارضة بالجزائر لمدة أربع سنوات ، أضافت الى شخصيتي جراة وقدرة على التحليل والبحث والتقصي والغوص في أعماق الأمور .

- هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟
كان هدفي في الحياة العامةان أكون مميزة وقد تحقق لي دلك بلا غرور ما بقي هو جزء خاص ان أكون زوجة لرجل مميزوام لطفل يسجل اسمه في مدونات التاريخ ولم يتحقق الى الآن . ووظيفيًا، كان حلمي أن أكون أستاذًة جامعيًة وقد تحقق بفضل الله ومنته.



- ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟
ما تحتاجه مكتباتنا هو الاستثمار في العنصر البشري حتى يمكن له ليس تقديم خدمة عادية ولكن الإبداع والابتكار في كل مايقدم ، فلا يزال العنصر البشري أقل من نظيره في أوربا في معارفه ومهارته. كما نحتاج أيضًا إلى جمعيات مهنية وعلمية قادرة على دعم قطاع المكتبات بالتدريب والبحث العلمي وتطوير المعايير ونشر الممارسات السليمة. وقبل ذلك يحتاج مجال المكتبات والمعلومات إلى وعي الأنظمة السياسية وإدراكها لأهمية المعلومات في التنمية واتخاذ القرار.

- ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟مشكلات عديدة:
_ عدم وجود وعي سياسي لأهمية المعلومات وبالتالي المكتبات في قطاع التنمية .
_ عدم وجود استغلال فعال لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التوثيقية، الى جانب وجود جهود مبعثرة وغير موحدة في مجال تطوير خدمات المعلومات .
_ عدم توحيد العمل في المكتبات وعدم وجود شبكات مكتبات محلية ووطنية وإقليمية .ذ
_ لا يزال العمل المكتبي في آخر سلم الوظائف .

- هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

_ المشكل الحقيق يكمن في أهل الاختصاص وليس في المجتمع.فلا تقوم مهنة لا يقنع بها العاملين بها

- ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟
_ تصحيح مسار التكوين في مجال المكتبات والمعلومات ، وتطويره بحيث يحقق هدف منظومة الإبداع والابتكار التي يقوم عليها مجتمع المعلومات .ذ
_ استغلال تكنولوجيا المعلومات استغلال امثل في المكتبات
_ توحيد العمل في المجال المكتبي ، وتوحيد المعايير وأنظمة المعلومات الى جانب تشجيع قيام شبكات المكتبات والتكتلات المكتبية .
_ نشر الوعي بقيمة المكتبات في المحتمع ابتداءا من صناع القرار الى الفرد داخل الاسرة .



في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟
نعم التكتلات المكتبية من الأمور المهمة في مجتمع المعلومات ، وأظن ان هناك بصيص من الأمل في هذا المجال في العالم العربي / فمثلا في الجزائر يسعى مركز الإعلام العلمي والتقني الى إقامة تكتل لمكتبات جامعية . والطريق مفتوح لمثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات بالعلم العربي .


ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

أصعب فترة مررت بها كانت عندما تقلدت منصب محافظة مكتبات جامعية بجامعة أم البواقي بالجزائر ، وأم البواقي بالجزائر من الولايات الصغيرة والمنغلقة على نفسها ، الى جانب تحكم التقاليد والأعراف في كل الأمور حتى الإدارية منها ، الى جانب رفضهم لتقلد المرأة منصب أول في الإدارة خاصة وان كانت غريبة عن المنطقة ، وقد واجهت العديد من المشاكل في هذه المكتبة الجامعية ، رفض العمال للتغيير ، تدخل نقابة العمال عند محاولتي إدخال الأتمتة الى المكتبة بدعوى إحالة العديد منهم على البطالة لأنهم لم يكونوا من ذوي الاختصاص الى مستواهم العلمي المتدني . في الحقيقة لم استطع تجاوزها كلية لكن اتخذت بعض التدابير لمعاجة الموقف والى ألان وبالرغم من تغييري للمنصب الا أنني أحاول في الملتقيات العلمية المتخصصة طرح مشكل التغيير في المكتبات وضرورة توظيف المختصين في المجال ، واعتبار المكتبة الجامعية دعامة التعليم العالي وليس مركز لاحالة المعاقبين من العمال ........


ما هي الكلمة التي تود أن توجهيها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

مايمكن قوله : على ابناء مجال المكتبات الاقتناع بالمهنة المكتبية ثم الدفاع عليها بكل الطرق والوسائل فلا تقوم مهنة اهل الاختصاص لا يدافعن عنها.


سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.
إقرأ المزيد »

مايو 18، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (5)

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية



حوار صحفي مكتبي

معنا اليوم د. كمال بوكرزازة أستاذ مساعد نائب رئيس قسم علم المكتبات جامعة منتوري قسنطينة

في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : كمال بوكرزازة
العمر : 41
الجنسية : جزائري
الوظيفة الحالية : أستاذ مساعد نائب رئيس قسم علم المكتبات جامعة منتوري قسنطينة
الهوايات : كثرة الإستماع للقرأن الكريم ثم تلاوته، القراءة،رصد الجديد في التكنولوجيات والمعلوماتية،الرياضة


رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟

كنت ولعا ومهووسا بالمطالعة وبعدة لغات، كما كنت أنتهز الفرصة من خلال مشاركاتي في المسابقات العلمية والثقافية عندما كنت في مرحلة التعليم المتوسط،،إذ كنت أتسابق لمعرفتها ولو كانت في فصل الصيف،فأذهب للمكتبات شتاء وصيفا، في الحر والقر،فأنال في غالب الأحيان المراتب الأولى وأحظى بجوائز، جلها من الكتب فأزداد سعادة وغبطة لتكويني لمكتبة كبيرة بالبيت وأنا لم أصل بعد للجامعة.فتعرفت على أمهات الكتب العربية في اللغة والشرع منذ الصغر.
وفي الواقع أنا متعدد التخصصات،خريج المعهد التكنولوجي لتكوين أساتذة اللغة العربية1991-مرتبة الامتياز الأولى- حيث درست اللغة العربية لعدة سنوات.وبالموازاة مع ذلك كنت أواصل دراستي في علم المكتبات :ليسانس،ماجستير،دكتوراة.
ثم سجلت بالمعهد الوطني للتكوين تخصص إعلام آلي-معلوماتية- تخصص برمجة لمدة ثلاث سنوات، توجت بدبلوم تقني سامي في البرمجة،وأنا قيد التسجيل للدراسة لنيل شهادة مهندس دولة للعام القادم-بحوله وقوته-
ومن ثمة فإن رحلتي مع روعة المكتبات بدأت وأنا شبل صغير فأستاذ لغة عربية،ثم فضلت متابعة الدراسات في المكتبات رغم كثرة التخصصات وعشقي للغة الضاد والحياة مع سيبويه والفراهيدي، والفراء وغيرهم...
وما أعتز به كثيرا في مجال المكتبات هو مساهماتي في العمل الجمعوي كأمين عام سابق لجمعية المتخصصين في المكتبات والمعلومات والأرشيف Asibac بقسنطينة.حيث كنت أقوم بالمشاركة في تنشيط أيام دراسية علمية متخصصة في علم المكتبات على هامش المشاركة في تنظيم المعارض الوطنية للكتاب بدار الثقافة مالك حداد قسنطينة مع نشر المقالات العلمية تحت إسم جمعية المتخصصين في المكتبات والمعلومات والأرشيف "ASIBAC".
المشاركة بدراسات علمية متخصصة حول "مكتبات الأحياء بين المتطلبات والتكنولوجيات الحديثة" وفق المقاييس العلمية والعالمية في علوم المكتبات والمعلومات،وتطبيق تلك الدراسة بالمشاركة في إنشاء أول "مكتبة حي " بولاية قسنطينة أفريل 2002 ،وذلك كمديرفرقة العمل تحت إشراف جمعية المتخصصين في المكتبات والمعلومات والأرشيف

ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟

كلام الله الذي أنار لي ظلمات كادت تهوي بي إلى قاع سحيق،ثم تربية أمي وأبي وتوجيهاتهما لي ساعة الشدائد والمحن.

هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟

جعلت كل أهداف حياتي العامة والوظيفية تابعة للهدف الأسمى وهو رضوان الله عني في الدنيا والآخرة " ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم ّ
أما الأهداف الأخرى فهي
- أن يوفقني الله لإنشاء مكتبة عامة ضخمة مجانية لليتامى والمحتاجين والفقراء وذوي الإحتياجات الخاصة ، وتسخير كل ما تعلمته لكل روادها وزائريها.-عسى الله يوفقني قبل الموت.
- أن أكون كالغيث أينما وقع نفع، ذا شخصية مؤثرة بالخير والإصلاح والإعمار للوطن والأمة الإسلامية والناس قاطبة.
- أن أساهم كل عام في تخريج طلبة ممتازين في علم المكتبات،متقنين لعدة لغات،ومتمكنين من عديد التكنولوجيات.

ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

الحياة جهاد وكفاح" وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء "فكلما كان البلاء شديدا كوفئ صاحبه إذا صبر واحتسب بما لا يتصوره العقل.
إن حقيقة الإخلاص لا يعلمها إلا الله ، وكلما جعل العبد المخلص الله رقيبه ومحاميه، نال الجزاء الاعظم، ولو تنكر له كل الناس.
" أليس الله بكاف عبده "
وقد كانت التقوى ولا زالت هي المخرج الذي ألهمنيه الله –عزوجل وأطمح لتحقيقه
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"

شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية :

حبيب الغرباء وشفيع المذنبين –محمد صلى الله عليه وسلم
ولا أخفي تأثير الشيخ عبد الحميد بن باديس رائد النهضة العلمية والثقافية بالجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين بالجزائرأيام الإستدمار الفرنسي.
كما لا أنسى تأثير فقداني لرجال رحلوا –قلما يجود بهم الزمان- ما نسيتهم ولا أنساهم ولن أنساهم حتى يجمعني الله بهم. فإن تذكرهم يدفعني دوما للثبات والعمل والإخلاص حتى ألقى الله-عز وجل-

ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

لقد عرف الوطن العربي تطورات هامة في مجال المكتبات ولكن على اختلاف بين الأقطار،ولا اعتقد انه يمكن المقارنة مع غيره بالخارج بصفة عامة.فلا زالت النقائص كبيرة والسلبيات عديدة رغم المجهودات المبذولة.

ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟

- تأثير المصالح الشخصية أحيانا على الأهداف النبيلة والمشاريع المشتركة.
- العمل المناسباتي والإرتجالي في الكثير من اللقاءات والأعمال.
- الصراعات الوهمية على حساب مصلحة الوطن والأمة قاطبة
- هناك توحيد في الاجتماعات واختلاف في الجدية والمثابرة والتواصل.
- غياب أعمال تقويمية منتظمة ومتابعة لكل الإنجازات والمشاريع السابقة
- نسيان وتهميش لبعض الكفاءات الممتازة والقادرة على التفعيل والتحسين.

هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

هل قمنا بواجبنا كما ينبغي كمكتبيين وأساتذة في علوم المكتبات والمعلومات؟
هل نزلنا من برجنا العاجي الأكاديمي بالجامعة وتوجهنا للمجتمع بكل أطيافه، وساهمنا في تأسيس جمعيات محلية وجهوية ؟
هل ساهمنا في تأسيس مكتبات للأحياء المعزولة؟
كم هو عدد الأبحاث والدراسات العلمية العربيةحول المكتبات العامة، المدرسية... ومقارنتها بالتي تنصب حول المكتبات الجامعية فقط ؟

ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

- عدم إقصاء الكفاءات الممتازة و ذوي المهارات الكبرى قي الوطن العربي.
- العمل وفق تخطيط استياتيجي شامل، لا يقصي فئة ما، أو مكتبة معينة من الأهداف والمشاريع الموضوعة.
- تطوير المناهج الدراسية وتحسين طرق التعليم .
- توظيف التكنولوجيات الجديدة بطريقة فعالة وموسعة لكل المكتبات.
- الإهتمام بالعمل الجمعوي وتوسيعه : محليا ، جهويا، وطنيا ، إقليميا...
- عقد زيارات وتبادلات منتظمة بين المكتبات العربية للإستفادة من الخبرات.
- إجراء دراسات تقويمية موضوعية .

في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟

- يجب قبل ذلك إخلاص النوايا وصدق التوجهات عند وضع المشاريع وعقد الإتفاقيات المشتركة.
- لا زلنا بعيدين عن مثل هذه التكتلات، ولعل الفهرس العربي ولعل الفهرس العربي الموحد مثال يحتذى به لإنجاز مشاريع أخرى،كما قال زميلي د.صالح المسند.
و يمكن للأمل أن يتحقق بما يلي :
- عدم إقصاء الكفاءات الممتازة و ذوي المهارات الكبرى قي الوطن العربي.
- إنشاء تكتل عملي يضم تلك المهارات، وأقول عملي وليس شكلي، يكون نواة فعلية للتكتلات الناجحة، بشرط أن يكون أعضاؤه عمليين ومطبقين وليس كلاميين ومناسباتيين.
- الإستماع ومنح الفرصة للإطلاع على بعض التجارب المحلية أو الوطنية المطمورة.
- تعميم الإستفادة من تجارب الدول المتقدمة لكل الأقطار العربية.

ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟

- يجب أن نحاسب كل واحد منا قبل أن يحاسب غيره بسؤال بسيط
ماذا أنجز لنفسه وماذا قدم لغيره خلال أسبوع ؟ خلال شهر ؟ خلال عام ؟
- إتقان اللغة العربية أساس كل تعليم وتكوين، وإني لأتألم حسرة أن أصبحت العامية وسيلة للتواصل بين بعض الأساتذة والطالب داخل حصة الدرس والجامعة.
- أن نكون فاعلين في المجتمع ومؤثرين، فلا يكفي تقديم الدروس والمحاضرات ونسيان المشاريع الخيرية كإنشاء مكتبة، و المشاركة بإثرائها بإهداء الكتب ...
- أن نجعل العمل التطوعي والمجاني جزء من حياتنا في العمل الجمعوي والمكتبات العامة،و محطة في حياتنا العلمية والعملية.

سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنى دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.
إقرأ المزيد »

مايو 14، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (4)

حوار صحفي مكتبي

معنا اليوم الدكتورة هديل شوكت أستاذ قسم علوم الحاسبات ونظم المعلومات كلية المنصور الجامعة

في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.


نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :

الإسم : هديل شوكت كريم العبيدي
العمر : 32
الجنسية : عراقية
الوظيفة الحالية : عضو هيئة تدريس
الهوايات : المطالعة-الشعر -السفر

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟


البداية كانت في كلية المنصور الجامعة –قسم علوم الحاسبات ونظم المعلومات (العراق-بغداد) من خلال تجربة بناء مكنز الي يعتمد علة تقنية التنقيب عن البيانات (DataMining)



ما هو أكثر شئ كان له الأثر البالغ في حياتكم ؟


إحداث بلدي العراق


أهم أهدافك التي كنت دوما تسعين لتحقيقها ؟

تكوين مسار علمية ومعرفي خاص بالمجتمع العربي يعتمد على التطبيق وتكون لنا فيه بصمة بالبناء والمشاركة



شخصيات أثرت في حياتك:
والدي(رحمه الله)
اخوتي: مظفر حفظه الله
حمزة(رحمه الله)



من وجهة نظركم كيف ترين حال المجال المكتبي العربي؟

يحتاج الى إدخال وتطبيق قوي وفعال لتقنيات وأدوات تكنولوجيا المعلومات من ناحية التطبيق العملي وبناء صناعة برمجيات عربية



هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟

المجتمع يحتاج إلى وعي كامل لدور المكتبات وكيفية استغلال هذا المجال لخدمته


ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

إدماج تخصص علوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في صياغة جديدة للهيكل العام له



في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟

توجد تكتلات واتحادات عربية خاصة بالمكتبات والمعلومات


ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

فقدان أخي الصغير وانا بالأيام الأولى في الغربة ، تجاوزتها بالتوكل على الله والانغماس بالعمل الأكاديمي والبحثي


ما هي الكلمة التي تودين توجيهها لأبناء المجال؟


إن تخصصكم رائع ومفيد ، تحتاجون إلى مواكبة الحداثة والوعي الكامل لدوركم فانتم بمجالكم تكونون بيئة خصبة لتطويع العلوم الأخرى لخدمة مجالكم وتطوير مهنتكم






سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.
إقرأ المزيد »

مايو 07، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة (3) المفاجأة



حوار صحفي مكتبي

اليوم حلقة مفاجأة وشيقة جدا كانت سعادة بالنسبة لي وكانت أول مرة أتعامل مع دكتور صالح المسند ووجدت تواضع جم قل ما وجدناه وعن حق أخلاقه أخلاق النبلاء والفرسان عندما يتحدث فهو يتحدث من القلب إنه الإنسان والأستاذ والأب المربي الخلوق المثقف الدكتور صالح المسند.

في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :
الاسم : صالح بن محمد المسند
العمر : 52 عام
الجنسية : سعودي
الوظيفة الحالية : مدير مركز الفهرس العربي الموحد
الهوايات
: القراءة والكتابة ورياضة المشي

- رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟بدأت رحلتي مع المكتبات منذ أن عرفت القراءة وأحسست بقيمتها في فتح نوافذ على الفكر والثقافة. حينها أحسست بجمال هذا العالم الرحب الذي تمكنك فيه مهارة القراءة من الإبحار في شطآنه والتجوال في بساتينه والوارفة وقطف ما لذ وطاب من ثماره اليانعة. لم يكن في مدرستي الابتدائية مكتبة بأي شكل من الأشكال؛ ولكن بدأت في قراءة ما يقع بين يدي من كتب ومجلات وصحف حتى أصبحت عادة القراءة ملازمة لي في كل وقت وفي أي مكان. ثم واصلت المسير حتى المرحلة الجامعية، حيث كنت الوحيد الذي اختار تخصص المكتبات والمعلومات. لا أدري لماذا؛ ولكنه القدر، وربما حبي للكتاب والقراءة. تخرجت من الجامعة ثم رحلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الماجستير والدكتوراه في علوم المكتبات والمعلومات. وهناك ازدادت قناعاتي ونهلت من معين المعرفة. وعدت للعمل في التعليم الجامعي وتقديم الاستشارات ووضع الخطط. وها أنا الآن أدير مركز الفهرس العربي الموحد؛ ذلك الحلم العربي الكبير الذي تحقق بفضل الله ومنته.
ولو قُدر أن يعود بي الزمن في رحلة أخرى لما اخترت مهنة أخرى غير أن أكون مكتبيًا.

- ما هو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟هو شخص سمعته وأنا في العاشرة من عمري يتحدث عن الدرجات العلمية في زمن ندر فيه من يحمل شهادات عليا. وقد وذكر أنه يوجد درجة تسمى الدكتوراه؛ فتساءلت عن معناها وكيفية الحصول عليها، فأسهب في الشرح والإيضاح. واعتقد أن هذا الشخص قد بذر في عقلي بذرة العلم والمعرفة جزاه الله خير الجزاء. وأزعم أنني في ذلك اليوم قد غيرت مسار حياتي إلى ما أنا فيه الآن.

- هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟كان هدفي في الحياة العامة ولازال أن أكون شخصًا مؤثرًا ومفيدًا لمجتمعي وأمتي، وقد تحقق جزئيًا. ووظيفيًا، كان حلمي أن أكون أستاذًا جامعيًا وقد تحقق بفضل الله ومنته.

- شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية؟على المستوى العام: المعلم الأكبر هو محمد صلى الله عليه وسلم.
على المستوى العائلي: لوالديْ الكريمين أكبر الأثر وأبلغه في حياتي وتكويني العقلي والقيمي والثقافي.
وعلى المستوى المهني: أدين بالفضل لجميع أساتذتي الفضلاء غفر الله لمن توفي منهم وأجزل له الأجر والثواب ووفق من كان منهم حيًا. لقد كان لبعض من تتلمذت على يديه أثر إيجابي عظيم في تكويني العقلي ومنهج تفكيري. ولم يقتصر البعض منهم على التلقين والحشو الأكاديمي؛ بل حاولوا صناعة العقول وتوجيهها لأن تكون عقولاً ناقدة وقلقة علميًا وبالنهاية منتجة وفاعلة. وقد تتلمذت على نخبة من أساتذة علوم المكتبات والمعلومات العرب من أبرزهم الدكتور أحمد أنور عمر والدكتور عبدالوهاب أبو النور والدكتور محمد ماهر حمادة رحمهم الله والدكتور عبدالستار الحلوجي والأستاذ محمد المهدي والدكتور حسني الشيمي أطال الله في أعمارهم ونفع بعلمهم.

- ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟
لقد تطورت المكتبات ومراكز المعلومات في العالم العربي تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة واستفادت من القفزات العظيمة في تقنيات المعلومات. ولكن ما تحتاجه مكتباتنا هو تطوير العنصر البشري حتى يكون قادرًا على تقديم خدمات معلومات فاعلة. فلا يزال العنصر البشري أقل من نظيره في أوربا في معارفه ومهارته. كما نحتاج أيضًا إلى جمعيات مهنية وعلمية قادرة على دعم قطاع المكتبات بالتدريب والبحث العلمي وتطوير المعايير ونشر الممارسات السليمة. وقبل ذلك يحتاج مجال المكتبات والمعلومات إلى وعي الأنظمة السياسية وإدراكها لأهمية المعلومات في التنمية واتخاذ القرار.

- ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟مشكلات عديدة:
 عدم إدراك الأنظمة السياسية لأهمية المعلومات.
 قصور تأهيل العاملين في قطاع المكتبات والمعلومات.
 عدم وجود تعاون فاعل بين المكتبات على مستوى العالم العربي.
 عدم توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات بشكل فاعل.
 عدم توافر معايير المكتبات والمعلومات المناسبة لعالمنا العربي.
 تخلف البحث العلمي والتطوير في مجال المكتبات والمعلومات في عالمنا العربي.
 عدم المعلومات وبرامج التعليم العام والجامعي.

- هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟
لا أوافق على هذا الادعاء، وأزعم أن المشكلة في عدم توافر المكتبات المميزة في مبانيها وخدماتها وموظفيها المؤهلين والقادرين على تغيير الصور النمطية عن المكتبات. ويوجد في عالمنا العربي مكتبات مميزة مثل مكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة في السعودية ومكتبة الاسكندرية ومكتبة مبارك العامة في مصر على سبيل المثال تعكس صورة إيجابية عن المجال. وأجزم أنه لو توافر لدينا مكتبات عامة ومكتبات مدرسية جيدة ومشغولة بموظفين مؤهلين لتغيرت الصورة بشكل كامل.

- ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟
أولاً، العناية بتأهيل المكتبيين معرفيًا ومهاريًا ليكونوا قادرين على إدارة المكتبات ومراكز المعلومات.
ثانيًا، توظيف تقنيات المعلومات توظيفًا سليمًا بما يحقق أهداف مكتباتنا ويوفر الخدمة الملائمة للمستفيدين.
ثالثًا، إيلاء البحث العلمي في علوم المكتبات والمعلومات أهمية كبرى.
رابعًا، وضع خطط استراتيجية واقعية لتطوير جميع أشكال المكتبات وعلى وجه الخصوص المكتبات العامة والمدرسية في إطار نظام معلومات وطني متكامل.
خامسًا، تطوير البرامج الأكاديمية في أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات العربية لتستجيب لحاجات المجتمع.

- في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟
العالم العربي متخلف في هذا الشأن؛ ولكن هناك جهود تبذل. ولعل الفهرس العربي الموحد هو أحد أبرز المشروعات التعاونية والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية للمكتبات العربية والارتقاء بالممارسات الفنية إلى مصاف ما هو معمول به في مكتبات أوربا وأمريكا. ونأمل أن نرى جهودًا أخرى على المستوى الإقليمي والعربي في قطاعات أخرى في عالم المكتبات والمعلومات.

- ما هي أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟النَّصَب والصعوبات جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وفيها لذته حينما يكون قادرًا على التعامل معها ويتجاوزها بنجاح. وقد قال الله جل شأنه: ((لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ )). وقد وجدتُ الصبر والصلاة أهم المعينات في حالة النصب والتعب والإحباط ، كما قل جل شأنه :(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )). وأيضًا وجدتُ في التخطيط السليم وسيلة لمنع كثير من المشكلات قبل أن تحدث بتوفيق الله وقدرته.

- ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟
أقول لهم إن تغيير الصورة النمطية السلبية عن مجال المكتبات والمعلومات يبدأ من أنفسنا نحن المتخصصين؛ فنحن الذين نعكس الصورة الإيجابية أو السلبية.



سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.
إقرأ المزيد »

مايو 03، 2008

سلسلة أعلام وقضايا مكتبية : الحلقة الثانية

حوار صحفي مكتبي على مائدة مدونة زاد المكتبي (2)
محاورة مع الدكتور سليمان سالم الشهري
في البداية كم نتشرف بوجودكم في الوسط المكتبي وسعدت أكثر عندما أرسلت إليكم ووجدت مدى ترحابكم بفكرة حوار صحفي مكتبي لصالح مدونة زاد المكتبي.

نتشرف في البداية بالتعرف عليكم من قرب :

بطاقة تعارف :
الإسم : سليمان سالم الشهري
العمر :29 ستة
الجنسية : سعودي
الوظيفة الحالية : عضو هيئة تدريس
الهوايات : القنص (الصيد)

رحلتكم مع مجال المكتبات من أين بدأت؟ وهل كانت هناك رغبة في مهنة أخرى و لم تتحقق؟البداية كانت من جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، من قسم المكتبات والمعلومات سابقاً (حالياً دراسات المعلومات).
هندسة كيميائية المهنة التي لم تتحقق.

ماهو الشيء الذي كان له أثر بالغ في تغيير مسار حياتك ؟


حكمة والدي

هدفك في الحياة العامة والوظيفية ما هو وهل تحقق أم لا ؟
من الناحية المثالية المشاركة المعرفية الفعالة. لكن في واقع مجتمعنا أعتقد أن الخطوة الأولى هي نشر الوعي والمعرفة، ومن ثم المشاركة.

شخصيات أثرت في حياتك العامة والمهنية؟
والدي حفظه الله

ما رأيكم في حال المجال المكتبي العربي وهل يمكن مقارنته مع غيره بالخارج؟

المجال المكتبي العربي تصدق عليه القاعدة العقدية متبع لا مبتدع، بيد أن الإتباع هنا أصبح تبعية عمياء غير محسوبة. وما قد يزيد ذلك سوء إيقاف حركة الإبداع المحلي، إلا ما رحم ربي.

ما هي أهم القضايا والمشكلات التي تواجه مجال المكتبات العربي؟
الوعي المهني

هل نظرة المجتمع أثرت كثيرا بالسلب على المجال؟
لم تعد النظرة الاجتماعية المحيطة هي المؤثرة سلباً، بل انتقلت تلك النظرة السوداوية من المجتمع المحيط إلى المجتمع المهني، حتى أصبح أبن التخصص أول المارقين.

ما هي اقتراحاتكم لتطوير ورقي المجال المكتبي بكافة جوانبه ؟

إعادة هيكلة التخصص، وبالذات داخلياً، وغرس فكرة التأصيل المهني.


في الخارج وجدنا تحالفات وتكتلات في كل شئ تكتل دولي واتحادي اقتصادي وتجاري حتى في المكتبات وخدماتها وجدنا مثلا OCLC أين نحن من كل هذا وهل هناك بوادر أمل لتحقيق مثل هذه التعاونيات في مجال المكتبات العربي؟

في هذه النقطة هناك نوع من التكتلات في المجتمع العربي، لكن يغلب عليها التكتلات الاسمية، مع خلو جعبتها.


ما هو أصعب فترة مرت عليكم وكيف تجاوزتها؟

هي فترة الدراسة في الخارج (الغربة) بالتوكل على الله، والأخذ بمبدأ أن طلب العلم فريضة.

ما هي الكلمة التي تود أن توجهها لأبناء مجال المكتبات العربي مدرسين وطلبة وخريجين؟


إن ارتباطكم بجامعة المعرفة والمتمثلة في المكتبات ومراكز المعلومات، يعني قيامكم على أثمن إرث بشري وهو المعرفة والمعلومات، فكونوا أهل لما اؤتمنتوا عليه.


سعدنا جدا بوجودكم معنا وعلى إثرائكم المستمر ونتمنا دائما التعاون لصالح البيت المكتبي والمجتمع الثقافي العربي.
الحلقة القادمة إن شاء الله مع مفاجأة أخرى غاية في السعادة مع الدكتور صالح المسند
إقرأ المزيد »