مايو 15، 2007

جدول مؤتمرات تكنولوجيا المعلومات والمكتبات

تحتوي هذه الصفحة على تعريف بأهم المؤتمرات المتخصصة في مناقشة تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها المختلفة في المكتبات.
والهدف من ذلك هو تقديم نبذة عن هذه المؤتمرات، من حيث الجهة/الجهات المنظمة، وكيفية الاشتراك، ومواعيد الانعقاد، وأهم الأبحاث والأنشطة التي عرضت في المؤتمر.

Library Related Conferences compiled by Marian Dworaczek
University of Saskatchewan Library
Last updated: May 6, 2007

على هذا الرابط

http://homepage.usask.ca/~mad204/CONF.HTM
إقرأ المزيد »

من طرائف رواد المكتبات

يعد العلامة العراقي الراحل كوركيس عواد «ت 1992م» من أكبر من تعامل مع الكتاب في الشرق العربي، وقد قدم في هذا المجال عشرات الدراسات التي خدمت كل معني بالكتاب وبخاصة فيما يتعلق بمجال المخطوط وأماكن وجوده، والمطبوع وتاريخ نشره وخدمات الباحثين في هذا المجال، ومن أعمال كوركيس عواد أنه أصبح أميناً عاماً للمكتبة العامة مما جعله يتحصل على الكثير من المواقف مع رواد المكتبة ما بين مواقف طريفة ومواقف جادة، وقد سجل في أحد مقالاته العديد من المواقف الطريفة التي تجري من بعض الرواد ممن يجهل أبجديات التعامل مع الكتب فرصدها في مقال لطيف نشر في كتاب الذخائر الشرقية، فإلى هذه المواقف: مرت سنوات عديدة، وأنا أعمل في «مكتبة المتحف العراقي» وتمر في ذهني اليوم، بعد مضي هذه الأعوام، خواطر وذكريات شتى، تتصل بالمكتبة، وبعملي فيها، وبالمطالعين الذين يؤمونها.

وسأورد في هذه النبذة طرائف تتعلق ببعض المطالعين،
تمثل شيئاً من أحوالهم وألواناً من غرائب مطاليبهم. من هؤلاء المطالعين من يعد «زبائن» المكتبة الذين لا تحول الشواغل دون اختلافهم إليها والإفادة من كنوزها، وفيهم من يتردد إليها بين الفينة والفينة.. ومنهم لا نراه فيها إلا لماماً. هؤلاء الذين يترددون الى المكتبة يختلفون اختلافاً بيناً في علمهم وخلقهم
وتجد جماعة من المطالعين، مفتقرة الى مزيد من العلم، فيأتي طلبها للكتب وفيه الغريب والمضحك أحياناً، والأمثل على ذلك تفوق الحصر. أذكر بعضها على سبيل التمثيل: فقد جاء أحدهم يطلب كتاباً يجهل عنوانه واسم مؤلفه. ولكنه يذكر من أمره شيئاً واحداً هو أنه طالع فيه في المكتبة قبل ثلاثة عشر عاماً!. وجاء آخر يطلب كتاباً اكتفى من صفته أن «جلده ناجوردي»!. وسأل مطالع عن كتاب «فيه صور، وهو يباع في مكتبة المثنى ب 350 فلساً»! ترى ماذا يكون هذا الكتاب؟ وماذا في وسعنا ان نصنع إزاء هذا الطلب؟. وأراد مطالع آخر كتاباً أشير إليه في بعض الهوامش بصورة «المرجع السابق»، فقد سبق ذكر عنوانه كاملاً. فأراد هذا الشخص ان نعطيه «المرجع السابق»!. وتطلب بعضهم كتاباً لا يذكر عنوانه ولا موضوعه ولا اسم مؤلفه، وإنما يعلم أنه رأى نسخته في المكتبة وهي ذات غلاف مصور بالألوان!. ويضيق بعض المطالعين ذرعاً حين يضطرهم البحث الى مراجعة معجم عربي قديم، فلا يهتدون الى ما يبتغون، ذلك ان أغلب تلك المعجمات يتبع نظاماً في ترتيب الكلمات لا يفطن اليه إلا من وقف على الطريقة التي اتبعها أصحاب تلك المعجمات، وهم من القدامى
http://www.al-jazirah.com/culture/10032003/warak182.htm
إقرأ المزيد »

ورشة حول المكتبة الإلكترونية العربية والشرق أوسطية في «الاردنية»

عمان ـ بترا
نظمت مكتبة الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعة ييل الأميركية امس ورشة عمل حول المكتبة الإلكترونية العربية والشرق أوسطية للإعارة المتبادلة وتوريد الوثائق بين المكتبات.وقال رئيس الجامعة الدكتورعبد الرحيم الحنيطي أن الأردن أدرك أهمية المكتبات في تطويرالقدرات المعرفية وضرورة توفير معايير علمية لإنشاء المكتبات وأهمية تنسيق الخدمات المكتبية بين الجامعات الأردنية الرسمية وتوحيد آليات العمل وأدواته بين مكتباتها موضحاً أنه تم تأسيس مركز التميز من خلال شركة شبكة الجامعات الأردنية الذي يضم جميع مكتباتها لإدارة شبكة المعلومات فيها.وبين ان مكتبة الجامعة الأردنية تحولت خلال السنوات الثلاث الأخيرة من الاشتراكات الورقية إلى الإلكترونية إذ تم إنشاء موقع المكتبة الإلكتروني الذي يضم قواعد البيانات والدوريات والكتب اضافة الى إنشاء قاعة بحث في المصادر والاشتراكات الإلكترونية وتفعيل الوصول إلى مصادر المعلومات من داخل الحرم الجامعي وخارجه.وأضاف ان الجامعة دعمت المكتبة بتأسيس قاعدة بيانات بالرسائل الجامعية المودعة لديها وأرشفتها إلكترونياً كونها مركزاً لإيداع الرسائل الجامعية المجازة في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية.وأكد مدير مشروع المكتبة العربية والشرق أوسطية في جامعة ييل الأميركية سيمون صموئيل أهمية الورشة العلمية التي تشارك فيها مجموعة الدول العربية والشرق أوسطية للتواصل لمعرفة أحدث المستجدات في عالم المكتبات الإلكترونية والتعرف الى أبرز الإنجازات في هذا المجال .
إقرأ المزيد »

حقائق حول التجمعات التعاونية المكتبية

د. محمد الخليفي
أستاذ علم المكتبات والمعلومات المشارك كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام
إن فكرة التجمعات المكتبية ليست بالحديثة وإنما قديمة كثيراً؛ لإحساس كثير من المكتبات أنها لا تستطيع أن تقدم خدمات معلومات جيدة ومقبولة إلا بالتعاون مع المكتبات الأخرى
، وأولى العمليات المكتبية التي عجلت بفكرة المشاركة والتعاون والتنسيق هي الفهرسة، وكان وما يزال تنظيم المكتبات ومرافق المعلومات الأخرى يرهق كاهل كثير من المكتبات وبخاصة في دول العالم الثالث، وبالأخص المكتبات العربية التي ما تزال تعاني المشكلات الكثيرة والمزمنة التي تحتاج إلى جهود كثيرة لمعالجتها، ولن تتم هذه المعالجة إلا بتوفر تكتلات تعاونية يشارك فيها القطاع العام والخاص، بالإضافة إلى الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة للقيام بمثل هذه الأعمال. وفي واقع الأمر إن كثيراً من المكتبات في العالم اليوم لا تناقش فكرة انضمامها لمثل هذه التكتلات المكتبية أبداً، وإما تناقش كم من الفوائد التي سوف تجنيها من المشاركة بمثل هذه التجمعات؛ وذلك لتحسين الخدمات المقدمة لرواد المكتبة من الباحثين والدارسين.
ولقد تأسست أولى التكتلات المكتبية التعاونية في الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة ولاية أوهايو؛ للمشاركة في تبادل تسجيلات الفهرسة وذلك عام 1967م أي قبل تسعة وثلاثين عاماً! وبعض المكتبات العربية ما زالت تدرس وتناقش المشاركة في التكتلات المكتبية التعاونية! وعندما بدأت هذه الشبكة في جامعة أوهايو الأمريكية بمسمى OCLC عمل بها المدير التنفيذي مع سكرتيرته فقط، وأضحت هذه الشبكة اليوم واحدة من أكبر الشبكات أو التكتلات المكتبية في العالم.
وكان لهذه الشبكة مجموعة من الأهداف، من أبرزها:
1- تبادل تسجيلات الفهرسة بين المكتبات الأعضاء في ولاية أوهايو.
2- إتاحة مصادر المعلومات لاستخدام البرامج التعليمية والبحثية في الكليات والجامعات في ولاية أوهايو.
3- تقليص التكاليف المترتبة على العمليات الفنية في مكتبات الولاية والتي بدأت بالصعود منذ ذلك الوقت.
4- مساعدة المكتبات في تقديم المعلومات للرواد في أي وقت يحتاجونها.
ومن ثم تطورت خدمات هذه الشبكة وأصبحت تقدم إلى جانب ثورة الفهرسة التي أحدثتها والإعارة المتبادلة بين المكتبات خدمات مرجعية متقدمة عبر الإنترنت، فأنشأت قواعد معلومات مثل FirstSearch، وElectronic Journals Online (EJP).
ولا نريد الإطالة بما تقدمه هذه الشبكة اليوم، ولكنها دليل على أهمية بدء الأفكار النيرة والمخلصة والتي تهدف إلى مساعدة الباحثين أينما كانوا لأداء بحوثهم؛ وذلك للمساهمة في التنمية البشرية الواسعة. ولا شك أن العالم العربي كافة يحتاج إلى مثل هذه المشاريع التي طال انتظارها من قبل المكتبي العربي الذي يعاني معاناة شديدة من روتين العمل في المكتبات اليوم، وبخاصة هؤلاء العاملون في التنظيم، فهم أعلم بالمشكلات التي يواجهونها يومياً! ولكن فكرة تأسيس الفهرس العربي الموحد الذي سوف يرى النور قريباً- إن شاء الله- أتت في وقتها ولو أنها تأخرت كثيراً، ولكن المهم أنه بدأ برعاية جهة علمية فاقت مثيلاتها في العالم العربي، ألا وهي مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض. وندعو المكتبات ومرافق المعلومات الأخرى أن تساهم بمثل هذا العمل الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة الباحث العربي والثقافة العربية التي لم تخدم كما خدمت الثقافات الأخرى، وهذه حقيقة يجب أن لا نتناسها، بل من الضروري أن نواجهها ونفعل كثيرًا من الأفكار التي طرحت من قبل، ونساهم فيها بجدية وإخلاص، وأن لا نحاول تثبيط أي أفكار لا تحتاج إلى نقاش؛ لأن الأمم الأخرى سبقتنا لها بحوالي أربعين عاماً! ومردودها على المكتبات والباحثين واضح بين، والله أعلم.

مصدر الخبر جريدة الرياض
إقرأ المزيد »

جولة عبر التاريخ

بداية معرض الكتب فى فرنكفورت وتطوره فى القرنين الخامس عشر والسادس عشر
يعد الخطاب الذى كتبه أحد زوار المعرض عام 1574 بمثابة وثيقة على الأهمية التى اكتبسها المعرض على مدار القرون: حيث امتدح فيه حضور علماء وكتاب من المشاهير وشبه المناخ الثقافي السائد به بذلك الذى كان يسود اثينا قديماً.
إلا أن معرض الكتب بفرانكفورت يفوق بفكره وجوهره كل الأماكن الأخرى التى تعنى بتجارة الكتب. حيث أن مارتن لوثر بنفسه عرض كتبه به فى الوقت الذى كانت مناطق أخرى فى المانيا تعتبره زنديقا وتطالب بحرق كتاباته .
فقد كان هذا التحرر هو حجر الأساس للدور الرائد الذى اتخذته مدينة فرانكفورت فى مجال تجارة الكتب والذى ظلت تتمتع به بلا منازع حتى القرن السابع عشر.
أفول نجم معرض الكتب بفرانكفورت فى القرنين السابع عشر والثامن عشر
بدأ العاملون فى تجارة الكتب يعانون من وطأه القيود الصارمة التى فرضت عليهم من جراء الصراع العقائدي الذى ساد فى عهد القيصر ماكسيميليان الثانى. حيث شدد القيصر الرقابة لمواجهه انتشار " كتابات الزنادقة " حتى أنه كلف لجنة خاصة بمراقبة مكتبات بيع الكتب لحصر توزيع ونشر النسخ المجانية والكتابات الممنوعة.
وقد امتد ذلك التحول الثقافى ليشمل قطاع الكتاب الى جانب المناخ السياسي. حيث بدأت اللغات الأصلية لكل بلد تحل تدريجياً محل اللغة اللاتينية بوصفها لغة الكتابة. وأصبح السوق الدولى المعنى بتجارة الكتاب فى فرانكفورت عرضة للإستغناء عنه .
ومع اندلاع حرب الثلاثين عاماً فى القرن السابع عشر تحركت المراكز الثقافية فى ألمانيا صوب الشمال مما قلل من الأهمية الدولية لمدينة فرانكفورت بالنسبة لثقافة الكتاب. ولم يكن بالإمكان إيقاف أفول نجم معرض فرانكفورت للكتاب.
وأصبحت مدينة لايبزيج بضواحيها فى شمال وشرق ألمانيا، حيث يعم الإصلاح هى المراكز الجديدة لسوق الكتاب الدولية فى الأراضي الألمانية. وفى عام 1750 صدر كتالوج معرض فرانكفورت للمرة الأخير بعد أن ظل يصدر سنوياً وبإنتظام منذ عام 1564
إعادة إحياء معرض فرانكفورت للكتاب- تقليد بعد الحرب العالمية الثانية
استعادت مدينة فرانكفورت دورها بوصفها مركزاً لتجارة الكتب مرة أخرى بعد مائتى عام : حيث أجبر تقسيم ألمانيا فى أعقاب الحرب العالمية الثانية الناشرين على إيجاد توجهات جيدة. وكانت السوق الألمانية تعد بمثابة موضع رواج متعطش للأعمال الأدبية . ولم يكن هناك وجود لمطابع جيدة بمعنى الكلمة فضلا عن النقص الشديد فى المادة ذاتها.
وقد سعى الناشرون فى ألمانيا الغربية الى بداية جديدة وبحثوا عن مكان بديل لمدينة لايبزيج التى أصبحت تخضع لسيطرة الاتحاد السوفيتي منذ عام 1945 حتى وجدوا بغيتهم فى فرانكفورت، المركز القديم لتجارة الكتب دوليا.ً فأقيم أول معرض للكتاب فى فرانكفورت بعد الحرب فى الفترة من 18 وحتى 23 سبتمبر من عام 1949 تحت إشراف اتحاد للناشرين وتجار الكتب فى مقاطعة هيسن. وشارك فيه (205 ) مائتان وخمس عارض ألمانى قدموا حوالى (10000) عشرة آلاف كتاب. كما زار المعرض قرابة (14000) أربعة عشر ألف زائر وذلك فى أروقة كنيسة القديس باول بفرانكفورت التى تعد رمزاً للتقليد الديمقراطى فى ألمانيا.
كما كتبت جريدة فرانكفورت روندشاو عن المعرض تقول : حاز أول معرض للكتاب فى فرانكفورت والذى أقيم فى كنيسة باول على نجاح منقطع النظير، حيث لم يقتصر اللقاء فى أروقته وأمام الأجنحة المختلفة على محبي الكتاب فحسب ولكن كان هناك وعلى عكس المتوقع. عدد كبير من أصحاب المكتبات ودور النشر متنوعة المجالات والتخصصات جاء منهم جانب كبير من هامبورج وبريمن وميونيخ ومن أقصي مدن ألمانيا الغربية.
وفى عام 1950 أى مع حلول ثانى معرض للكتاب فى فرانكفورت أدخلت تعديلات وتوسعات مكانية كبيرة، حيث امتد المعرض إلى القاعات الرومانية ، فضلاً عن زيادة عدد العارضين على المستوى الدولى. إذا قدموا( 28000) ثمان وعشرين ألف كتاباً . وهو ما كان يعد آنذاك كم ضخم بل وهائل – لذا فقد علقت جريدة فرانكفورت ألجيمانية على ذلك قائلة : لم تكن أكثر تراكيب الصور الفوتوغرافية جرأة لتتمكن من تصوير ما يعتمل فى رؤوس زوار المعرض من خلال مطالعتهم لأكثر من ( 15000) خمسة عشر ألف كتاباً ومجلداً أصدرتها (400) أربعمائة دار نشر. إننى أشعر كما لو كانت الكتب تلاحقنى وأنا أتجول فى أورقة كنيسة باول وفى القاعات الرومانية المواجهة لها.
نضوج معرض فرنكفورت للكتاب وتطوره من حيث المحتوى وتحوله الى الدولية
أدى الانتعاش الاقتصادي بعد تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية والتطور السريع فى قطاع النشر الى جانب تنامي الخاصية الدولية لذلك القطاع إلى تزايد نجاح معرض فرانكفورت للكتاب على مدار السنوات التالية وبشكل سريع. زاد ذلك التطور من قناعة اتحاد بورصة تجارة الكتاب الألمانية، والذى كان متشككاً فى البداية، بأن يتولى الإشراف على معرض فرانكفورت فى المستقبل بوصفه أحد منشآت اتحاد البورصة: وفى عام 1964 أسس الاتحاد شركة للمعارض ذات مسئولية محدودة منبثقة عن اتحاد بورصة تجارة الكتب الألمانية لهذا الغرض خصيصاً.
وكانت اللجنة التنظيمية لديها توجهات خاصة بالاهتمام بعرض الكتب الألمانية خارج البلاد. وظل معرض فرانكفورت للكتاب يعمل على تنفيذ هذا التكليف من خلال مشاركته فى أكثر من ( 30) ثلاثين معرض للكتاب فى كل أنحاء العالم.
وتماشياً مع اهتمامات دور النشر الأجنبية سرعان ما تطورت الاحتفالية المركزية لقطاع الكتاب لتصبح معرضاً لمنح التراخيص وحقوق النشر.
لذا فصلت إدارة المعرض فى السبعينات بين المعرض المتخصص والمعرض الموجه للجمهور وذلك لتحسين إمكانيات العمل والاتصالات لذلك المعرض التجارى. ومنذ ذلك الوقت أصبح المعرض مفتوحاً أمام الزوار المتخصصين خلال الأسبوع وأمام الزوار كافة من الجمهور فى نهاية الاسبوع . وظل المعرض يتطور وينمو على مر السنوات من حيث المساحة وعدد العارضين بل ومن حيث الأفكار والبواعث الثقافية : ففى عام 1976 بدأت سلسلة الموضوعات ذات الثقل التى استمرت حتى اليوم. كذلك بدأت فكرة تخصيص دورة المعرض لإحدى الدول أولا مرة كل سنتين ثم أصبحت سنوية منذ عام 1988. وهى الفكرة التى تمكن دولة لتصبح ضيفاً للشرف ولتستغل فرصة ذلك اللقاء الهام بين مجتمع الكتب الدولى للتعريف بحضارتها وآدابها.معرض فرانكفورت للكتاب بعد التنظيم الجديد لأوروبا وفى عصر الوسائط الحديثة
منذ انهيار النظام الاشتراكى فى بداية التسعينيات زاد معرض فرانكفورت للكتاب من جهوده لإدماج دول وسط وشرق أوروبا فى عالم الكتب الدولى : ففى عام 1992 قام المعرض بتأسيس " ملتقي الشرق والغرب " ليمد به جسرا الى أسواق الكتاب والوسائط فى الغرب.
منذ عام 1993 على أقصى تقدير لم يعد الكتاب وحده تحت بؤرة الأضواء فى معرض الكتاب : حيث تأسس منتدى موجه خصيصاً إلى قطاع المجموعة المتخصصة والمستحدثة المعروفة باسم " الاصدارات الالكترونية" والمصحوب بورش العمل والندوات حول المعلومات الرقمية . وهو الأمر الذى نجح نجاحاً كبيرا. أكثر من (2000 ) ألفى أمسية ثقافية وقراءة ومناقشة ومعرض وخلافه تقام فى قاعات المعرض وفى المدينة نفسها وتجعل من معرض الكتاب بفرانكفورت منذ سنوات عديدة حدثاً ثقافياً كبيراُ وقاعدة أساسية للحوار
الدولى.
المصادر
: Bernhart-Haag, H.: Die Wiederbegründung der Frankfurter Buchmesse: Vorgeschichte und Entwicklung in den ersten Jahren nach dem Zweiten Weltkrieg. In: Börsenblatt für den deutschen Buchhandel. Erster Teil: 1990/95 Beilage, S. 129-148; Zweiter Teil: 1991/24 Beilage, S. 27-38 Füssel, S. (Hg.): 50 Jahre Frankfurter Buchmesse 1949-1999. Frankfurt am Main 1999
إقرأ المزيد »

جمعية المكتبات الكويتية تطالب بالتصدي للقرصنة الفكرية


طالبت جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية
بتشديد الرقابة على عمليات التزوير والسرقات الفكرية والعلمية ومحاربة 'قرصنة الأفكار' وغيرها من الأعمال المنافية للضمير الأدبي ومعايير البحث العلمي.
وقالت الجمعية في بيان تلقت 'القبس' نسخة منه 'تحتفل ملايين البشر في العالم 23 ابريل كل عام بالكتاب ووظائفه الكثيرة في حياة المجتمعات الإنسانية، وتعرف هذه بالاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وهي فرصة للتأمل في مكانة الكتاب وفي حقوق المؤلف المرتبطة به'.
وأشارت الى ان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة 'اليونيسكو' اختارت هذا اليوم بالذات لأنه يصادف ميلاد او رحيل عدد من المؤلفين المشهورين من أمثال شكسبير وموريس دروان وسيرفنتس وفلاديمير نابوكوف وغيرهم من الكتاب والأدباء، كما انه رمز للاحتفال بيوم الأدب العالمي.
وأردفت بالقول: في هذا العام يتبع الاحتفال بهذا الحدث للمرة الحادية عشرة مناسبة جديدة امام اصحاب القرار السياسي والاطراف الفاعلة في المجال الاقتصادي والناشطين في المجتمع المدني للتعبير عن تكريمهم للكتاب الذي هو الأداة الفريدة للتعليم والاتصال والتعبير، فعصر المعرفة قد غير ترتيب الأولويات وارتقى بالثقافة الى المرتبة الأولى وسلمها مفتاح القوة والتقدم، لذلك فإن بناء المجتمع القارئ ينبغي ان يحتل المرتبة الأولى في سلم اولوياتنا، وهو ما يتطلب تضافر جهود كل الوزارات والمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي على الجانبين الرسمي والأهلي، كما يتطلب دعم رجال المال والاعمال، فذلك هو الاساس لبناء اقتصاد متين مبني على المعرفة.
وجمعية المكتبات والمعلومات الكويتية وهي تعيش لحظات الاحتفال بهذه المناسبة، وادراكا منها بأنه ليس سبيلا الى الابداع الا في بيئات مثقفة، اسرية واجتماعية وسياسية وعلمية، وتقديرا منها بأن الكتاب اداة الأمم لنشر المعرفة خلال التاريخ والوسيلة الانجح لحفظ الهوية، لتدعو المجتمع الكويتي بجميع فئاته ومؤسساته وقطاعاته الى: اعتبار الاحتفال باليوم العالمي للكتاب مناسبة للانطلاق منها الى حملة وطنية تهتم بالقراءة وتعزيز دور الكتاب في ممارستنا الحياتية اليومية، انهاء المناخ الخانق للابداع والقضاء على التطرف الفكري، وتوفير مستوى مناسب من الحرية والديموقراطية في مجال الكتابة والنشر.
وطالبت باعتبار رأس المال في هذا العصر هو الفكر، بتوجيه وتشجيع الاستثمار في العمليات المرتبطة بالنشر وبترجمة العلوم الإنسانية، وتبنى انشاء سوق عالمية للكتاب تعرض فيه نماذج مختلفة من ثقافات الأمم.
إقرأ المزيد »

مايو 07، 2007

المكتبة الوطنية البريطانية تعرض نصوصا يهودية ومسيحية واسلامية قديمة

من صحيفة الخبر


-لندن -تقيم المكتبة الوطنية البريطانية (بريتش لايبريري) اعتبارا من الجمعة معرضا يجمع للمرة الاولى مجموعة كبيرة من النصوص الدينية اليهودية والمسيحية والاسلامية.

واعلنت المكتبة البريطانية في بيان «ان بعض النصوص الدينية (التي تعتبر) الاهم في العالم والاكثر قدما وجمالا جمعت للمرة الاولى في هذه المعرض الثوري». وهذا المعرض الذي يستمر حتى23 ايلول/سبتمبر مجاني لكن الحجوزات امر ضروري. واضاف البيان «ان نسخا لا تقدر بثمن من التوراة والعهد الجديد (الانجيل) والقرآن وضعت جنبا الى جنب وليس في اجنحة منفصلة». والهدف هو معالجة النصوص بحسب الموضوع واستكشاف النقاط المشتركة ودراسة كيفية صياغة هذه النصوص وتفسيرها واستخدامها. ولفتت المكتبة الى «ان هذا المعرض سيظهر كيف تفاعلت الديانات وتأثرت ببعضها البعض». وتمنى غراهام شو مدير مجموعات آسيا ومنطقة المحيط الهادىء وافريقيا في المكتبة الوطنية ان «يسهم هذا المعرض في تفاهم اكبر بين هذه الديانات الثلاث في عالم اليوم». تجدر الاشارة الى ان بعض المخطوطات والكتب الغنية بالزخارف والصور لم تعرض مطلقا او نادرا امام العامة. وتأتي بمعظمها من مجموعات المكتبة الوطنية لكن بعض هذه «الكنوز» تم استعارتها خصيصا للمعرض. وسيتمكن الجمهور خصوصا من التمتع بمشاهدة «كوديكس لندن» احد اقدم النسخ الموجودة للتوراة و»كوديكس سينايتيكوس» اقدم نسخة كاملة للعهد الجديد ومخطوطة عد من اقدم نسخ القرآن اضافة الى اسفار موسى الخمسة بالسريانية وهي اقدم مخطوطة توراتية معروفة
إقرأ المزيد »

هموم المكتبات في اليمن

من صحيفة 26سبتمبر

صحيفة 26سبتمبراقيمت بجامعة صنعاء هذا الاسبوع الندوة العلمية الثالثة «للمكتبات والمعلومات» التي ينظمها قسم المكتبات وعلم المعلومات بكلية الآداب تحت شعار «البحث العلمي طريقنا الى المستقبل».وقد ناقشت الندوة على مدار ثلاثة ايام المشاكل المعلوماتية في اليمن من خلال 28 بحثاً ودراسة ميدانية اعدها طلبة قسم المكتبات وعلم المعلومات.وفي تصريح لـ«26سبتمبر» اوضح الدكتور عبدالله الفضلي -استاذ المكتبات وعلم المعلومات المشارك بكلية الآداب جامعة صنعاء-: بأن الهدف من الندوة هو التعريف بأهمية علم المعلومات وتنظيم المعرفة واكساب الطلاب الخطوات والاساليب المنهجية الصحيحة للقيام بالبحث العلمي في المجالات المعلوماتية المختلفة.وقال الفضلي: ان الندوة عقدت تحت شعار «البحث العلمي طريقنا الى المستقبل» للتأكيد بأن البحث العلمي اساس تقدم الشعوب ونهضتها التنموية الشاملة. وان الدول المتقدمة والقوية تقاس اليوم بما تمتلكه من معلومات، مشيراً الى ان قسم المكتبات وعلم المعلومات قد خرّج حتى الآن ثمان دفعات وكل دفعة يتراوح عددها ما بين 100-130 طالباً وطالبة متسلحين بالمعارف النظرية والخبرات التطبيقية التي تمكنهم من العمل في مجال تنظيم المعرفة والعلم، ورغم ذلك لم يجد هؤلاء الخريجون من يستوعبهم، حيث مازالت الكثير من المؤسسات والاجهزة الحكومية تعاني من القصور في الوعي المعلوماتي.وذكر الفضلي أن بحثاً اجراه طلبة القسم أظهرت نتائجه الميدانية بأن 90٪ من أمناء المكتبات والارشيفات في معظم المؤسسات والاجهزة هم موظفون عاديون من تخصصات مختلفة.ودعا الدكتور الفضلي الى ضرورة القضاء على الأمية المعلوماتية وايجاد توصيف وظيفي في وزارة الخدمة المدنية لاستيعاب هؤلاء الخريجين وتوظيفهم في مجالات تخصصاتهم المهنية المعلوماتية.
إقرأ المزيد »

توصيات ندوة جمعية المكتبات السعودية

من جريدة عكاظ
ندوة المكتبات توصي بتوصيف وتصنيف الوظائف المهنية

واس (مكة المكرمة)
أوصى المشاركون في ندوة اختصاصي المكتبات والمعلومات التي عقدت في جامعة أم القرى بمكة المكرمة على تشكيل لجان مشتركة من الاقسام العلمية والجمعيات المهنية والجهات ذات العلاقة بالتوظيف لدراسة تصنيف وتوصيف الوظائف المهنية بغرض التوصل الى التصنيف الامثل لهذه الوظائف مع الاخذ في الاعتبار المسميات الوظيفية الجديدة التي تلائم المستجدات الراهنة.كما اوصى المشاركون الى ضرورة مشاركة ممثلين للجهات الحكومية والخاصة المسؤولة عن التوظيف فى لجان تطوير المناهج بأقسام المكتبات والمعلومات و إنشاء قاعدة بيانات بالوظائف المتاحة وقاعدة بيانات أخرى تتضمن بيانات الخريجين الباحثين عن فرص عمل ويمكن أن تتكفل بذلك الجمعيات المهنية بالتعاون مع الاقسام العلمية من أجل تسويق جيد للخريجين ودعوة جهات التوظيف على شغل الوظائف المهنية التخصصية في مجال المكتبات والمعلومات لمن حصلوا على درجات علمية من أقسام المكتبات والمعلومات واعتبار القطاع الخاص شريكا أستراتيجيا لتوظيف خريجي أقسام المكتبات والمعلومات.وطالبوا الاقسام الاكاديمية أن تراعى فى مسمياتها الاخذ بالاتجاهات الحديثة فى المعلومات وتقنياتها.وحثوا الاقسام الاكاديمية بالتعاون مع الجمعيات المهنية على انشاء أو دعم مراكز تدريب متخصصة في مجال التنمية المهنية المستمرة للخريجين وضرورة اهتمام الجامعات بالتطوير المهني والتقني المستمر لاعضاء هيئةالتدريس في تخصص المكتبات والمعلومات ومطالبة وزارة التعليم العالي بتفعيل برامج التقويم والاعتماد الاكاديمي لبرامج علوم المكتبات والمعلومات اعتمادا على معايير موحدة لضمان جودة تلك البرامج ومخرجاتها وأن تهتم أقسام المكتبات والمعلومات بإجراء الدراسة الذاتية وفقا للاجراءات المعمول بها في هذا الصدد
إقرأ المزيد »

مواقع الكتب الإلكترونية.. كيف تحمي حقوق المؤلفين وما ضمانات الاستمرار؟


من صحيفة الاقتصادية الإليكترونية
بدرية المشاري : الرياض

رغم حداثة تجربة نشر الكتب الإلكترونية في عالمنا العربي في الإنترنت، إلا أنها جذبت قطاعاً عريضاً من القراء والمثقفين العرب الذين يعتبرون الكتاب وسيلة للتنوير ويؤمنون بحق الجميع في الحصول على أي كتاب ، حيث تطوع شباب لإنشاء وإدارة مواقع لمكتبات عربية إلكترونية مجانية بجهود فردية وغير مدعومة، ليس من أهدافها منافسة دور النشر بل دعمها وتأييدها. ومن أهم التجارب التي رأيناها موقع المكتبة العربية والتي يقوم عليها ثلة من شباب إخوة تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 20، يدير أصغرهم مكتبة عربية انطلقت في منتصف 2006 م وتضم أكثر من 5000 كتاب عربي في مختلف المجالات وعدد الكتب فيها في زيادة نوعية وعددية مستمرة، بالإضافة إلى التحضير لإطلاق مكتبة تضم أكثر من 1000 كتاب. وهم يسعون إلى تدعيم الثقافة العربية واللغة العربية على الإنترنت. وهناك من يسعى إلى الحصول على سمعة جيدة في منتدى معين، أو تقديم خدمة مجانية لغيره من الأشخاص غير القادرين على الحصول على نسخة ورقية من كتاب معين. وخير مثال نسوقه هنا الأخ محمد جلال من مصر الذي يبلغ من العمر ستين سنةً، وهو متفرغ لمثل هذه المهمة، وهو أحد المشرفين في فريق التزويد في المكتبة العربية. ويقيم هؤلاء وزناً للحقوق الفكرية ووضعوا لها سياسات معينة لضمان حقوق المؤلفين ودور النشر. غياب للرؤية المستقبليةومن خلال جولة لنا في بعض المنتديات اتضح أن هناك جهودا حثيثة في سبيل تثقيف الشباب العربي، إلا أن بعضها يشوبه قلة الخبرة والتعجل في اتخاذ القرارات وعدم تقدير الأمور المستقبلية من قبل بعض المؤسسين أحياناً، أو عدم وجود عدد كاف من الأعضاء للمساندة وقت التأسيس ما أدى إلى انتشار المنتديات والمكتبات التي تنشر الكتب الإلكترونية العربية على الإنترنت بشكل غير منسق. وقد يتعرض بعضها لأذى الهاكرز المخربين وربما تكون أسبابهم منع نشر بعض الكتب المخالفة لسياسة بعض الدول أو غير المناسبة لبعض الفئات، وقد تصمد قليلاً أو تنمحي من وجه الإنترنت بعد فترة، وحتى بدون سابق إعلام، وهذا مما يجعل الاعتماد عليها غير ممكن. والوجه الحسن لها وجود عدد من الأعضاء ممن يعرض خدماته بشكل غير مسبوق فيقوم، مثلاً، بشراء أي كتاب يطلبه الأعضاء من المكتبات الإلكترونية التجارية، ثم يعرضه مجانا للأعضاء. ولا تقف الخدمات عند هذا الحد، بل يشتري بعضهم النسخ المطبوعة ويقوم بتحويلها إلى كتاب إلكتروني ثم يقدمها للأعضاء مجاناً.رسوم الاشتراك وحدها هل تكفي لضمان استمرارها ؟؟وفي السياق ذاته، رأينا اختلاف سياسات تلك المواقع في تحديد من يحق له تنزيل تلك الكتب على جهازه الشخصي، فمن منتديات تتطلب عدداً معيناً أو نوعية معينة من المشاركات، إلى مكتبات تتطلب دفع رسوم رمزية شهرية أو سنوية، لإيجاد دخل لضمان استمرارية العمل على نشر تلك الكتب. وبعضهم يوفرها في قسم مدفوع، ثم ينقلها للقسم المجاني بعد أن يستوفي عدداً من الطلبات، أو تعرض للبيع مجموعة على أقراص مدمجة. وأحياناً يكتفون بوضع كلمة سرية مطلوبة لفتح الملف في كل مرة أو الاكتفاء بوضع كلمة سرية عند استخراج ملف الكتاب من الملف المضغوط، وبذلك يضمنون انتشار اسم موقعهم، لأن الكلمة السرية عبارة عن رابط الموقع. ولقد وجدنا أن معظم هذه المواقع التي تتطلب مالاً لم تستمر أو لم تحظ بقبول من الأعضاء.جهود فردية في نشر الكتابوممن يساهمون بنشر الكتب الإلكترونية على الإنترنت بجهد فردي خالد عبابنة. حيث قام برفع الكتب التي حصل عليها من المواقع الأجنبية، بالإضافة لكل ما يقع عليه من كتاب عربي إلكتروني، إلى موقع متخصص في رفع الملفات ونشرها في أحد المنتديات المتخصصة ومثله –كما يذكر- كثير من الناس حتى إن بعض منتسبي ذلك المنتدى يعملون على مسح الكتب التي لديهم بالماسح الضوئي لرفعها على الإنترنت لمن لا تتوافر لديه إمكانية الحصول عليها لسبب أو لآخر. ويواصل خالد قائلاً: طبعاً هناك حقوق للمؤلفين، لكن لنكن واقعيين، فليس لدينا في دولنا من التطبيق ما يكفي للحفاظ على حقوقهم، فانظري إلى طلاب الجامعات معظم كتبهم تصوير وليست النسخ الأصلية إلا ما كان مؤلفوها من نفس البلد ويخشى أن يشتكوا على المكتبات التي تقوم بتصوير هذه الكتب والكتب العربية في مجال الهندسة نادرة؛ ولذلك يمكن أن نعتبر ضعف تطبيق القانون، والعرف السائد لدى المجتمع بأنها لا تعتبر سرقة، وغلاء الأسعار هي الدوافع للباحث عن هذه الكتب على الإنترنت. هواية تنمو.. وتتطور أسس علاء كمال السلال موقع )http://www.TipsClub.com) في عام 2005 م لكي يحتضن أكبر مكتبة عربية وإنجليزية على الإنترنت. وقد كانت البداية رغبته في تكوين مكتبة صغيرة تهتم بتوفير الكتب الإنجليزية التي يحتاج إليها طلاب كلية تكنولوجيا المعلومات، واستمرت المكتبة الإنجليزية بالنمو وبقيت هي الخدمة الوحيدة التي يقدمها الموقع والتي يديرها حالياً أحد إخوته، إلى أن اقترح عليه أخوه إطلاق مكتبة عربية شاملة تسد النقص الذي يعاني منه الإنترنت في العالم العربي. ويقوم علاء بتطوير المكتبتين برمجياً وإدارة الموقع كاملاً، ويساعد إخوته في عملهم في كلتا المكتبتين، ويقوم بتمويل أي احتياجات مالية يحتاج إليها الموقع. ولا شك في أن هذا العمل يتطلب منهم وقتاً وجهداً، ولكنهم يعتبرون عملهم بمثابة هواية لهم، فهم يستمتعون عندما يتمكنون من توفير كتاب ما لطلاب العلم الذين يرتادون المكتبة العربية من شتى بقاع الأرض. تؤدي دور المكتبة العامة نفسهأما عن التكلفة الحقيقية فهي تعتبر بسيطة، فمعتز أو فريق المكتبة العربية المنتشر في أكثر من دولة يقومون بسحب بعض الكتب بواسطة جهاز الماسح الضوئي وتجهيزها للنشر على المكتبة العربية، بالإضافة إلى جزء آخر من الكتب وهو الذي يقوم العديد من الإخوة على الإنترنت في مواقع ومنتديات أخرى بسحبه ورفعه ونشره في المنتديات. بعد أن تجمع هذه الكتب يقوم معتز بمعالجتها على الحاسوب (ضغطها بشكل ملائم حتى تقل مساحتها دون التأثير على جودة النص) ومن ثم فهرستها وفرزها حسب التصنيف الملائم لها في المكتبة العربية، ثم يقوم بضغط كل كتاب وحمايته بكلمة سر (هي اسم موقع المكتبة) ثم يرفع الكتب على خوادم المكتبة العربية ويقوم بإضافتها للمكتبة، ثم يشرع بنشر الكتب في مختلف المواقع والمنتديات بالتعاون مع فريق عمل المكتبة العربية كاملاً، وهم يركزون على المنتديات لأنها تعتبر وسيلة سهلة ومجانية للتواصل مع آلاف مستخدمي الإنترنت العرب. ويضيف علاء أن مما يشكل عائقاُ أمام المكتبات الإلكترونية العربية هو عدم وجود دعم مادي يغطي مصاريفها، بالإضافة إلى الحاجة للمزيد من المتطوعين في فريق التزويد حتى تزداد قدرتها وسرعتها في توفير الكتب الإلكترونية العربية بصورة مجانية. ويؤكد علاء على احترام حقوق المؤلفين ودور النشر، فحق المؤلف هو ودار النشر محفوظ في النسخ الورقية، كما أن نشرها إلكترونياً يشجع رواد المكتبات الإلكترونية العربية على شراء نسخة ورقية من الكتب التي تعجبهم، وهذا يشكل وسيلة دعائية لدور النشر قد تساعد في زيادة مبيعاتها بطريقة أو بأخرى. فالمكتبة الإلكترونية العربية تلعب دور المكتبة العامة نفسه غير أنها موجودة بصورة إلكترونية على الإنترنت، وبقوة انتشار أكبر؛ فالمكتبة العامة تشتري الكتاب مرة واحدة وتسمح لأي شخص مشترك فيها باستعارته، والمكتبة العربية تشتري نسخة ورقية من الكتاب أيضاً مرة واحدة وتسمح لأي شخص يزورها بتحميل الكتاب بصورة إلكترونية حتى يقرؤه ويستفيد منه.ويتمنى علاء أن تتاح لهم الفرصة للحصول على صور من المخطوطات العربية النادرة والقيمة حتى تتم إضافتها للمكتبة العربية وبالتالي توفيرها للقارئ العربي وإضافة هذه الثروة على الإنترنت العربي. وأشار علاء إلى أهمية اقتناع دور النشر برسالة المكتبات الإلكترونية العربية كي تساعدها في توفير الكتب بطريقة إلكترونية وبشكل مجاني، وبما أن الكتاب الإلكتروني لا يغني عن الكتاب الورقي فسوف لن تتأثر مبيعاتها كما المتوقع بل على العكس، يزيد نشر الكتاب بصورة إلكترونية مجاناً من مبيعات النسخ الورقية لهذا الكتاب ويزيد من شهرته على مستوى العالم! وكدراسة حية تثبت صحة هذا الرأي، يدعو علاء دور النشر لدراسة واقع الصحف والجرائد العربية الكبيرة، فبإمكان أي عربي مثلاً تصفح جريدة "الشرق الأوسط" من على الإنترنت، لأنها تتوافر بصورة إلكترونية، إلا أن هذا الأمر لا يغني عن شراء نسخة ورقية من هذه الجريدة ولا يؤثر في مبيعاتها، بل إنه يزيد من شهرتها ويوسع انتشارها ويمكن دراسة أثر ذلك على أي جريدة تطبق هذا الأسلوب. ضمانات الحقوق الفكرية للمؤلفينويتعمد بعض ناشري الكتب الإلكترونية العربية في الإنترنت إلى منع خاصية الطباعة بعد تحويل الملف إلى تنسيق (pdf)، وحجتهم في ذلك الحفاظ على الحد الأدنى من حقوق الناشر والمؤلف، فلو أتيحت هذه الميزة لطبعت واستخدمت بشكل تجاري ووجدتها على الأرصفة وتسببت في خسائر فادحة لهم مما يعني عدم نشر كتب قادمة مستقبلاً لعدم جدواها الاقتصادية. ناهيكم عن الإشكاليات القانونية التي قد تواجه استمرار هذه المواقع. فهم لا يهدفون إلى إلغاء حقوق الآخرين هكذا بكل بساطة، بل لتشجيع القراءة وإتاحة الفرصة للجميع للحصول على الكتب التي منعها مقص الرقيب مع المحافظة على الحد المقبول لاستمرار رواج الكتب المطبوعة، على حد قول أحدهم. مع العلم بأن الكتب الإلكترونية غير القابلة للطباعة هي التي تباع بسعرٍ مساوٍ للكتاب المطبوع من قبل المكتبات الإلكترونية التجارية. هل المعلومة متاحة للجميع وليس عليها حماية؟وفي الختام نحب أن نشير إلى أنه في مداخلة في ندوة تقنية المعلومات والعلوم الشرعية والعربية والتي أقيمت في الفترة ما بين 6 إلى 7 آذار (مارس) في رحاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والتي تم تنظيمها من قبل كلية علوم الحاسب والمعلومات، ذكر الدكتور سليمان الشدي أن المملكة عضو في المنظمة العالمية للملكية الفكرية (IPO) ووافقت عليها كلها ما عدا آخر اثنين أحدهما الإنترنت، وتساءل: هل الإشكالية هي في حماية النص والمحتوى الذي بذل فيه جهد كبير في طباعته وإخراجه، أم أن الحماية للجهد المصنوع بكامله؟ وقرر أن المعلومة متاحة للجميع ولا يحتكرها أحد؛ فلو قامت شركة بنسخ النصوص ووضعت معالجات جديدة فهل هذه تشملها المعاهدة؟ أجاب: المعاهدة تقول لا تشملها، والنص متاح. وبناء عليه، نتساءل هنا: من أخذ تلك الكتب الورقية وأظهرها بقالب جديد، كالكتب الإلكترونية، ووزعها مجاناً، بناء على ما ذكر في التقرير من اعتبارات، فهل له ذلك؟

إقرأ المزيد »